أنا عراقي وأفتخر
ماهر عبد جوده
اخي العربي في الاردن ماذا اقدم لك بعد دمي واموالي ومصيري الذي ربطته بمصيرك على الدوام ؟ وانت الذي لم ياتني منك الا الحصار والتجويع والاهانات التي تمارسها على الحدود حتى صارت ثقافه لدى الاردنيين ان يذلو العراقي الذي يتردى من اجلهم ومن اجل قضاياهم وهمومهم ..
الى الان لم يصل من الحكومة ولا الملك مايجبر الخاطر ويسترضي النفوس الغاضبة بسبب مافاجاهم به بقايا قوم لوط من سباب وتقريع ..
آن لحكومة العراق ان تتخذ اجراءا حقيقيا يعيد للعراق كرامته ويهدا نفوس العراقيين من هول المفاجأة ،، ان الكلاب لاتغدر وان ابناء الحلال مستأمنون وان الاحرار يخجلون من العدوان ، وبقايا قوم لوط لايتمتعون بصفات الكلب ولا يتمتعون بحرية النفس ولا بالكرامة الوجودية ...
ان اي عراقي اصيل ابن حلال يشعر بالاسى والاذى لما يحصل ..
حكومة السيد السوداني امام موقف كبير اما ان تتمتع بالجسارة وتوقف تدفق نعم العراق على الاردن واما الاستقالة فهو يوم لا كالايام وفرصة لا كالفرص لاثبات ان العراق اوسع حرم طاهر لايلجه الا من توضأ من الصفات الدنية ..
ارسال التعليق