الحرب العالمية الثالثة..حرب السيليكون يع يع يع

الحرب العالمية الثالثة..حرب السيليكون يع يع يع

كنا صغارا نتابع أفلام الرسوم المتحركة، مثل كريندايزر وفارس الفضاء، نسمع همس أهلنا، وهم يتحدثون عن شكل الحرب العالمية الثالثة، والتي ستكون حربا كونية عظيمة، حرب بين المجرات، وستخسر الأرض طبعا، لأنها لا تمتلك مقاتل كدوق فليت، ولا سلاح فتاك كالذي يملكه فارس الفضاء، ولن نحظى بوقوف المخلوقات الفضائية في ستارتريك معنا، نحن سكان الأرض الضعفاء، بالطبع سنتعرض للخسارة، كبرت قليلا وأنا كلي فضول لأعرف متى ستحدث هذه الحرب الكونية، هل سنشهدها نحن؟!، أم ستشهدها الأجيال اللاحقة؟!، قادني الفضول لأقرأ رباعيات نوستر آداموس وتنبوأته الغريبة، التي لا تزال تتحقق حتى يومنا هذا، نبؤات بابا فانغا تلك العرافة البلغارية الكفيفة، التي تنبأت بأكثر من 7000 نبوءة، تحقق معظمها خلال 25 عاما.

مررنا بحروب وكوارث كنت متيقنة بأنها ستقودنا الى الهلاك، ونهاية العالم، أحداث كونية متسارعة، مجاعات، فيضانات، تسونامي، كوارث بيئية، حروب طائفية، كورونا ولازلنا ننتظر الحرب العالمية الثالثة، متى ستحل علينا لتحصد ما تبقى من أعمارنا.

 

وأخيرا !، تحققت النبوءة وحدثت الكارثة فعلا، وبدأت الحرب العالمية الثالثة التي ستقلب الموازين، نعم ”إنها حرب السيليكون والبوتوكس“ يا سادة، حرب شعواء شنتها فاشينيستات خليعة وبلوگرات سيليكونية، فيما بينهن بدأت بالاطاحة بسمعة شخصيات معروفة، حتى وصلت للإبتزاز الجنسي، والصفقات المالية المشبوهة تجارة بالمليارات من الدنانير، وتبييض أموال وخطف وتهديد، بملفات قذرة تهز عروش الكثيرين، عن طريق دمى السيليكون القبيحة، اللواتي إستلمن زمام الأمور في بلدي واصبحن، ”برفعة حاجب التاتو الگامز للگذلة تحرك سرية من مكانها، مو بس ضابط ومرسوم جمهوري“ وتعقد صفقة عجز مسؤول عن إتمامها، وأنا لا أبالغ صدقوني حين أتحدث بهذه الطريقة، فأنا أعيش في العراق بلد العجائب وكوكب المفاجآت، ولست قادمة من زحل.

مع الأسف وصل بنا الحال، لنرى هذه النماذج المشبوهة أخلاقيا وشكليا، هي المتحكمة بكل شيء، وذوو الكفاءة والعقليات الفذة مركونون على رف الإهمال والإقصاء.

قديما كانت الجواري الجميلات، ذوات الثقافة والأدب والفكر والعلم والفطنة، هن المقربات من السلطان والأمير والخليفة، وهي من تمسك بالخيوط الخلفية للحكم، بعد أن تنجب وريثا لولي الأمر، أما جواري العصر الحديث، فهن لا أدب ولا علم ولا ثقافة ينتفع بها، ولا جمال يسر الناظر، ربما تكون بقرة إسرائيل جميلة أكثر منهن، فهي صفراء فاقع لونها تسر الناظرين، وليست كبقراتنا الفاشينيستات، ” كون الله وما أغلط بإسمهن گوة كتبته “ نعم تلك الكائنات الهجينة، هن من يتحكمن بخيوط اللعبة السياسية والمالية، ”غدي غدي غدي شو سياسيينا وربعنا، ذوقهم سزز معقولة هارون اللارشيد ذوقه أحلا منكم، ما لكيتوا إلا أمهات براطم الچوبلس تقربوهن الكم، من قلة الخيل بوية شديتوا ع السلوگيات سروج“؟؛.

المهم، لنعد لموضوعنا ونحن هنا لا نقصد أن نغتاب أحد، في أواخر الشهر الفضيل لا سامح الله، لكن أنا أتكلم ومسؤولة عن كل حرف من كلامي، أرى البلد يتراجع كثيرا بسبب سطوة، ”خراعات الخضرة السيليكونية “.

تخيل أن بلوگر لم نعرفها إلا منذ سنتين، تمتلك شقة في أحد أغلى مجمعات بغداد السكنية، وسيارتها…… موديل 2023 ب 180 الف دولار، والأخرى تمتلك سلسلة كافيهات و مركز تجميل، وغيرها تمتلك مطعما وشركة سياحية، ووو ”ساعة الگشرة شعدد وحدة إثنين عشرة، شو كلهن كل شي عدهن، يلا الحمد لله أهم شي عدنا الكرامة، موووو؟!، بينما نرى الكفاءات في البلد، والنساء المحترمات اللواتي لم يجدن حتى الفرصة السانحة، لتأخذ الموقع الذي تستحقه لتخدم بلدها، معرضة للإقصاء والمساومة والتهميش.

لا أعرف متى سينتهى زمن الطشة والبلوگر والفاشينيستا، ومتى ستتم محاسبة مثل هذه النماذج قانونيا، بسبب الضرر الذي تسببن به في بلدي، ” قانون المحتوى الهابط وين صار؟!، لو الگدرة بس ع الفقير الماعنده ظهر يتحاسب يحبوبة غرامات و ضرايب ووصولات وبلوات ما أنزل الله بها من سلطان؟! “.

عتبي ليس على من يمسك بالسلطة في البلد فقط، بل العتب كل العتب على المواطن، الذي أعطى لمثل هذه التفاهات، بأن تطفو كالطفيلية على الساحة وتصبح شخصية، ”إشتماعية بالشين لطفا“، ويتهافت الجميع لإلتقاط صور معهن، أو أن توقع له ببراطمها المباركة على تيشيرته وقميصه، ”يبو خيمة الزرگة ما تتنوع لحالنا وشيصير بينا، خايفة لا تنگلب بينا من ورة أمهات البراطم، وآنه كل شي ما شفت بحياتي يربيييي، جبتها بصغري حرب صديم وي إيران، كبرت شوي أنوب حربه وي الكويت، ومراهقتي بالحصار، وشبابي بالطائفية، وأحلا سنين عمري راح أخلصها وي أمهات براطم، يمن ساعة السوووودة الي إنولدت بيها بالعراق أي والله “.

 

وبقت يم الله حبوبة، بس لا آنه هم يلحگني بعربانة مكسورة ويشنن عليّ حربهن أنوب.        انتصار الماهود

ارسال التعليق