رسالة مفتوحة إلى السيد محمد شياع السوداني*

رسالة مفتوحة إلى السيد محمد شياع السوداني*

 

| إياد الإمارة |

 

رسائلنا مفتوحة غالباً لأنني أحولها "غالباً" إلى وثائق أحداث تاريخية..

السيد محمد شياع السوداني المحترم:

انتبه لمَن يريد قتل الناطور الحقيقي ويملأ سلاله "الشخصية" عنباً لا سلال الناس ..

الحديث اخي أبو مصطفى لا يشمل الجميع بل يختص "بربعنا" الذين يسعون دائماً إلى قتل "نواطيرهم" وترك سلال الناس فارغة ويثقلون سلالهم بالأوزار!

 

 

يا محمد شياع دعك من إستشارة السيد المفلس الذي لا يحمل في قلبه إلا الكره والحقد للآخرين ..

أنظر له وتمعن به وقد عاد من رحلة فشله الطويلة بين اليسار واليمين وإتجاهات أخرى كثيرة "متكرشاً" بلا رقبة، وبلا شجاعة، وبلا وطنية، وبلا حب الناس، وبلا دين وإن لبس "عباية" الدين مؤخراً لكنه أبعد ما يكون عنها.

احذر هذا الرجل المتخم بالعقد والأحقاد، لا تُضيع وقتك معه فسوف يردك موارده وهي موارد الهلكة.

 

 

يا سيد شياع أنتبه لنفسك، لنجاحك، لشعبك، لمكونك، لمدنهم، لقاع الجحيم الذي يستعر غبناً وإجحافاً..

لا تُضيع وقتك بدنياهم، ومشاكلهم التي لن تنتهي..

لا تُضيع وقتك بآمالهم التي لن تتحقق..

لا تضيع وقتك معهم كن حذرا.

سرحهم "بالقنافذ" قبل أن يُسرحوك هم بشيء آخر..

 

 

وأعود إلى هذا الخليل الجديد "المتكرش" الفاشل:

 ونواياه الخبيثة ..

وسمّاره القدامى والجدد ..

من الذين لا يعقلون ولا يستحون ..

وأقول لك: ماذا فعل بنفسه وبمَن حوله وإلى أي موقع وصلوا؟

وأقول لجوقة السمّار جميعاً من الأولين والآخرين: المو قائد مو قائد، لو يصير ما يصير، لو يركب عشرة مواكب، وآلاف الحمايات والفضائيات، وكتاب الأُجرة، ما يصير قائد..

القائد ما يلتف على "متكرش" فاشل. 

 

 

 

٢٧ حزيران ٢٠٢٣

 

ارسال التعليق