طبخ محرم ومؤشر الفقر..!
حسن عبد الهادي العگيلي ||
يمكن قياس الفقر بطرق مختلفة من قبل الحكومات والمنظمات الدولية وصانعي السياسات والممارسين. فالفقر يُفهم بصورة متزايدة على أنه متعدد الأبعاد، ويشمل عوامل اجتماعية وطبيعية واقتصادية تقع في إطار عمليات اجتماعية-سياسية أوسع نطاقًا. يجادل منهج القدرات أيضًا بأن فهم مفاهيم الفقراء أمر أساسي في فهم الفقر وقياسه.
وشبه انعدام الطبخ المشاهد على ثواب الامام الحسين عليه السلام المتعارف عند الشيعة في الأحياء الشعبية وغيرها يعد مؤشر خطير على ( سحق الفقراء بالعقب الحديدية لمراكز المال) وتجمع تلك الثروات في خزائن أصناف معينة من الناس تمارس أشبه بحالات الاستفزاز المعيشي للفقراء وغير القادرين على توفير احتياجات عوائلهم!! من خلال تصويرحالات البذخ والمبالغة في المشتريات وبثها عبر قنوات تتابع من قبل الآلاف من الأشخاص.
بل أكثر البيوت في تلك المناطق الغارقة بالعوز منذ ولادة سايكس بيكو للعراق عزفت وعجزت عن تجديد حتى الرايات متوسطة السعر (وبقيمة دولار واحد ) المصنوعة في الصين والتي تشير إلى رموز كربلاء.
تلك المؤشرات ربما تدفع إلى الواجهة مرة أخرى ثورات الرغيف
أو إلى تفعيل منطق عمر بن سعد
حين عاتبه ابن زياد على إفشاء وصية مسلم بن عقيل
فقال له (إن الأمر إذا تنازع عليه الاقربون فصار إلى الغريب كان اهون عليهما
ارسال التعليق