عطر
في ذكرى استشهاد راهب ال محمد الامام موسى بن جعفر عليه السلام
في عام 2003 قامت الاوقاف بفتح القبر الطاهر للامام موسى بن جعفر عليه السلام وقد تفضل احد اعضاء اللجنة المشرفة على الأصلاحات باهدائي قطعة من الحجر (الفرشي) الذي كان يغلف به القبر الشريف وقد لفها لي بقطعة قماش بيضاء كانت على القبر ثم قطعة قماش خضراء من القبر الشريف نفسه.. قطعة الحجر هذه تحمل عطرا لم اشم مثله في حياتي فهو اشبه بعطر المسك الا انها اذكى رائحة منه وقد وضعتها بعلبة ومنذ التاريخ اعلاه وقطعة الحجر لازالت تضوع بنفس العطر الذي يعطرها عندما اهديت لي. وكنت اخرجها لعيالي للتبرك بها . اليس هذا مصداقا لما ورد في زيارة الائمة الأطهار حين يخاطبون (طبتم وطابت الارض التي فيها دفنتم) وهناك شاعر يقول (وان عطر تراب القبر دل على القبر) السلام عليك ياراهب آل محمد رزقنا الله في الدنيا زيارتكم وفي الأخرة شفاعتكم.
ياكاظم الغيظ يابحر الكرم سايله
ما خاب كلمن چهب وبساحته سايله
انوار هاي التشع وبحسن الذي سايله
بهمومي ليك افزعت يا ابو الرضا جارلي
رد عني ضيم الوكت ودمعي الذي جارلي
انظام ما اعتقد وانت الكفو جارلي
مضمون جارك صبح لاذنب لاسايله
…………………………………
ياكاظم الغيظ يامن للمشاچل تحل
حيث الارواح لعد روضك تنوخ وتحل
الكم ولا الغيركم روحي بجمعها تحل
ثابت يقين وعهد ماني بسورة وهم
جيتك يباب الرجا مسرع بجدمي وهم
واگف على بابكم اشكي بجرحي وهم
چا يمته يابو الرضا منك ابشارة تهل
ارسال التعليق