أيّها الإطاريون الشرفاء ..ردّوا الجميل للسامرائي الذي ساعدكم ووقف معكم وقفة شرف ورجولة ..
في هذا اليوم التاريخي الذي يصادف في الذكرى التاسع عشرة لإعدام جلّاد العصر ، سيعقد مجلس النواب العراقي الجديد جلسته الأولى ، ومن المقرر أن تنتهي الجلسة بانتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه التزاما بالتوقيتات الدستورية الملزمة .. وبما أنّ المجلس السياسي الوطني قد انفرط عقده بانسحاب كتلة عزم برئاسة النائب مثنى السامرائي وانسحاب النائبين سالم العيساوي وزياد الجنابي من تحالف السيادة ، وإعلان كلّ من النائبين مثنى السامرائي وسالم العيساوي عن عزمها الترّشح لرئاسة المجلس ، فأودّ تذكير قادة الإطار التنسيقي بالموقف المشرّف الذي وقفه النائب مثنى السامرائي في الدورة السابقة حين وقف تلك الوقفة الرجولية وانضمّ إلى الثلث المعطل مع ما عرضت عليه من إغراءات مالية وسياسية يسيل لها لعاب أيّ سياسي ، ولكنّه أبى إلا أن يسّجل موقفا تاريخيا في الوقوف بجانب ما يعتقد أنّهم الأحق والأولى في الحكم ، وكان لهذا الموقف الدور الحاسم في تعطيل النصاب الدستوري لجلسة انتخاب رئيس الجمهورية ، والذي أدّى بعد ذلك إلى انسحاب الكتلة الصدرية من مجلس النواب ، وتسليم الحكم على طبق من ذهب للإطار التنسيقي الذي كان لا يملك أيّ فرصة للحكم .. وها هو النائب السامرائي اليوم يطالبكم يا قادة الإطار التنسيقي برد الجميل إليه والوقوف معه كما وقف معكم ، ويقول لكم إنّ رد الجميل والمعروف هو أخلاق وشرف ونبل قبل أن يكون مصالح سياسية ومادية ، فهل ستقفون مع السامرائي برّد جميله إليكم الذي كان السبب في انتقال الحكم إليكم ، أم أنّ مصالحكم السياسة فوق هذه الاعتبارات الأخلاقية ؟؟؟ علما وأقولها بكل صراحة أني من داعمي النائب سالم العيساوي قلبا وقالبا واتمنى التصويت له ، لكنّ كلمة الحق والإنصاف بالنسبة لي شرف وأخلاق ورجولة .. فالشرف والأخلاق والرجولة تدعوكم اليوم لرد الجميل للسامرائي .. أيها النواب الأشاوس وقفتكم مع النائب مثنى السامرائي دليل على سمو أخلاقكم وإخلاصكم لبلدكم وشعبكم ..
أياد السماوي
في ٢٩ / ١٢ / ٢٠٢٥
ارسال التعليق