العراق قال مقولته
إنا مع ( الح..شد ) إنا إذا لمنتصرون !!
بعد الفوز الساحق للأحزاب الشيعية وفصائل ( المقا..ومة ) والتيارات المتبنية لفكرة الدفاع عن ( الح..شد ) في الانتخابات كان من الطبيعي أن نشهد عودة الأصوات النشاز من الخاسرين من البعثيين والطائفيين والتشارنة وآخرين وهم يتهمون قادة الشيعة وقوى المقا..ومة ( دون غيرهم ) بتهمة تحشيد الشيعة للانتخاب بعناوين وشعارات طائفية ضد السنة !
ومن باب آخر التشكيك بمفوضية الانتخابات ونزاهتها والطعن بنتائجها !!
مع أن الكل يعلم ان الاحزاب الشيعية المقا..ومة وغير المقاومة الموجودة في الساحة لديها قواعد جماهيرية تنتهج بنهجها وتسير بخطى قادتها وماعدى ذلك فرط قتاد ولامحل لهم من الاعراب الا القلة النادرة وحالها كحال بقية الاحزاب السنية والكردية !!!
بالمحصلة النهائية فقد كان فوز الشيعة أمر طبيعي بما تضم أحزابها من شخصيات مجربة وشخصيات جديدة وأخرى مستقلة فازت باصوات ناخبيها وليس باصوات الحزب او القائمة التي رشحوا فيها وخير مثال على مانقول هو فوز المرشح الشاب ( أحمد شهيد ) والعميد ( عزيز ناصر ) وغيرهم ممن وصل الى قبة البرلمان بمجهوده الشخصي وبما نالوه من محبة الناس من مختلف الطوائف !!
هؤلاء مجرد شخصيات مستقلة كان لهم حضور في الشارع مع الح..شد تارة ومع المقا..ومة تارة اخرى ومع الفقراء ولم يكونوا من أصحاب المليارات والجكسارات والحمايات فكانت مكافأة الشعب لهم بإن أوصلهم الى قبة البرلمان !!
نعم .. فالفائزون جاؤا من خلال صناديق الانتخابات وانتخبهم الشعب بشكل ديمقراطي بلا اموال خليجية وبلا وعود كاذبة وبلا ضغط امريكي او سفاراتي أو أقليمي !!
أما هؤلاء المشككين في الانتخابات وفي ديمقراطية وحرية الاختيار في ظل الحكومات الشيعية حتى مع فساد بعض مفاصلها بسبب المحاصصة التي جائت بسبب مشاركة الفاسدين والارهابيين ممن لايؤمن أصلا بالعملية السياسية في العراق والتي فرضت على حكومات الشيعة بسبب الضغوط الامريكية والاقليمية بحجة الاعتراف بعملية التغيير في العراق الجديد وهؤلاء لن ينالهم الا عقاب الشعب لهم والذي بدأ بإقصائهم من البرلمان !!!
في نهاية الامر عرف الشيعة مايحاك لهم وتنبهوا للخطر فكانت النتيجة انتخاب قوائم ( المقا..ومة ) وإن تعددت أسمائها وعناوينها !
وتقييم الاصلح للانتخاب كما جاء في بيان المرجع الاعلى ( دامت بركاته ) بمدى دعم المرشح للح..شد والمقا..ومة وبمدى قربه او إبتعاده عن أمريكا وأذنابها !!
ملاحظة .. النقطة المهمة التي يتغافل عن ذكرها الاعلام البعثي والطائفي ان هنالك قوائم شيعية تتبع ( للمقا..ومة وللح..شد ) لها مرشحين من السنة في المحافظات السنية قد فازت بالانتخابات واعتقد ان على الجميع ان يضع هذه الإلتفاته بين أكثر من قوسين فالاخوة السنة هم كذلك اصبحوا متيقنيين أن لا أمان لهم إلا مع ( الح..شد والمقا..ومة ) ومع من يدافع عن الح..شد والمقا..ومة شيعياً كان أو سنيا !!
وهنا مربط الفرس !!
إنا مع ال..حشد ... إنا إذا لمنتصرون !!
وخسر المرجفون !
تحياتي .. باقر الجبوري
ارسال التعليق