الكيان الصهيوني أضعف من أن يرد
إياد الإمارة ||
دعوني أبدأ بمقدمة متعلقة بثقافة الإنتصار وقد كتبتُ كثيراً في السابق عن ثقافة الإنتصار حد أن جمعتُ ما كتبتهُ في كراس حمل هذا العنوان صدر عام (٢٠٠٠).
كنتُ أعترض بشدة على هؤلاء الذين ترتعد فرائصهم من الطاغية الجبان صدام، قلتُ لهم: لن تتمكنوا من هزيمة صدام لأنكم تعيشون الهزيمة من الداخل كما يعيشها بعض “ربعنا” اليوم في مواجهة الطغيان الأمريكي فلا يملكون الشجاعة للمطالبة بإخراج قواته المحتلة للعراق وهي تقتل شبابنا المجاهد ولا يطالبون بتحرير إقتصادنا من إرادة أمريكا التي تتحكم بهذا الإقتصاد كما تشاء ..
حتى هؤلاء “من ربعنا” الذين يرددون الموت لأمريكا ليسوا محل ثقة لأن هتافهم هذا مجرد لقلقة لسان ووجدناهم يصفقون بكل جوارحهم لزيارة السيد السوداني غير المجدية للولايات المتحدة وكأنها طوق نجاتنا!
إنها ثقافة الهزيمة المُزمنة ..
الوضع في إيران مُختلف جداً ..
إيران تعبأت مُبكراً بثقافة الإنتصار إيماناً بالله تبارك وتعالى ..
قالوا لهم إن صدام ومَن يقف خلفه من إستكبار عالمي سيهزمكم ..
فماذا كانت النتيجة؟
النتيجة: إن إيران قوة المنطقة العظمى وهي التي تفرض إرادة الحق فيها دعماً للشعوب المظلومة.
الكيان الصهيونى الإرهابي لا يخشى في هذا المنطقة إلا من إيران الإسلامية وثورتها المقاومة وكل الذين آمنوا بهذه الثورة إيماناً حقيقياً وليس إيماناً صورياً يذوب بحرارة لقاء أمريكي غير مُنتج ..
الكيان الصهيونى يعرف قوة إيران لكنه يجهل كيف يستخدمها إمام المُقاومة بشيبته المُباركة وهو يُمسك بيد الله ويُمسك بزمام المبادرة ..
الكيان الصهيوني في رعب مُزمن من هذه الثورة، ويزداد رعبه مع مرور الوقت ..
إمامنا وقائدنا ومرجعنا الخامنئي العظيم دام ظله الوارف هو الذي يقود المعركة منذ مدة طويلة يُحرز النصر تلو النصر ولم يتزحزح عن مواقفه الثابتة قيد أنملة ..
“مرافس” الكيان الصهيوني الإرهابي لن يُفلت رقبته من الطوق الإيراني الذي يُحيطها ويُطبق عليها بقوة من الداخل والخارج ..
إيران وقائدها وثورتها وشعبها متوثبون بقوة لصفع الكيان الصهيوني الصفعة القاضية وأي تمادي صهيوني سيُعجل بزوال هذا الكيان المؤقت ..
قال لنا الإمام الخامنئي المُفدى عن النصر وهو قريب إن شاء الله ونحن نثق به بكل ما يقوله.
ارسال التعليق