الوجوه القذرة... حين ظنوا أن زمن الولي الفقيه قد انتهى
ضياء ابو معارج الدراجي
بدأت الحرب، كما يبدأ كل اختبار إلهي... باعتداءٍ صهيوني مباشر على الجمهورية الإسلامية، ظنّ الكيان ـ ومن معه من المتربّصين والمنافقين ـ أنها ساعة سقوط نظام الولي الفقيه. تحرّك الإعلام الغربي وأبواقه العربية والعراقية، وخرج المرتجفون من جحورهم يرقصون على أوهامهم، وظنوا أنها نهاية الجمهورية، وبداية تقسيم الغنائم.
نزعوا وجه الخروف، وأظهروا وجه الذئب... بل وجه الخنزير.
سياسيون مطرودون من كل بيت شريف، إعلاميون و"محلّلون" يعتاشون على فضلات السفارة، "نشطاء" تشرين الذين تربّوا في أحضان السفارة... كل هؤلاء خرجوا من أوكارهم، يهلّلون ويهلّوسون.
خيّل إليهم أن أمريكا ستوزع عليهم كعكة العراق مجددًا، كما صنعت بمصطفى الكاظمي بذات الفوضى. أرادواها حربًا تُسقط إيران، وترتّب لهم مناصب، وتفتح لهم أبواب الجنائن المعلقة ليدخلوها مزهوّين بانتصار سيدتهم.
لكنّ النتيجة؟
صفعة إلهية سقطت على وجوههم التي لا تستحي.
صمدت الجمهورية الإسلامية، وقف الولي الفقيه كالطود الشامخ، وجاءت الردود متتابعة، وتهاوت معها أوهام "الكيان الذي لا يُقهر". فُضحت إسرائيل، كُسرت هيبتها، واهتزّت تل أبيب تحت وابل اللهيب.
سقطت الأقنعة، لا على العدو فحسب، بل على أولئك الذين من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، لكنهم يكرهون أن ينتصر الحق.
خذل الله المنافقين، وجعل كيدهم في نحورهم.
هذه دولة الولي الفقيه... لا تنهار.
هذه إيران... لا تُركع.
هذه راية الحسين... لا تسقط.
أما أنتم يا حفنة الساقطين، فانظروا إلى حالكم الآن:
تلعقون الهزيمة من أفواهكم، وتبحثون عن ذريعةٍ جديدة لمواصلة الحقد، لكن خسئتم. فكلما اشتدّت الحرب، ازددنا يقينًا بأن النصر مع خط الولاية، وأن من تركه، إنما رمى بنفسه إلى مستنقع الذل والخيانة.
فابكوا ما شئتم، واملؤوا صفحاتكم بالسموم...
فالعراق لن يُحكم بكم، والمقاومة لن تنحني،والمرشد في طهران ما زال واقفًا، يُدير المعركة، ويُسقط مشاريعكم القذرة واحدًا تلو الآخر.
ضياء ابو معارج الدراجي
ارسال التعليق