بالدهن الحر ( 1 )!! لاتتمادى ... نخبزك خبز العباس

بالدهن الحر ( 1 )!!  لاتتمادى ... نخبزك خبز العباس

   

 

مسرحية جديدة لبعض الساسة المحسوبين على المكون السني بنفس السيناريوا القديم الذي خرجت منهم قصة المسلسل الدموي الشهير ( خيم العار ) الذي أخذ فيه دور البطولة مجموعة يطلقون على أنفسهم ( ثوار القنادر ) ( مكرم السامع )!!

المسلسل بأطاره الجديد يخرج علينا بنفس الوجوه الكالحة من ابطال الخيم السابقين ومن التحق بهم من الساسة الجدد بعد ترديد القسم الطائفي ( جيناك يابغداد ) صاغراً أمام صاحب الشرقية للدعوة للتظاهرات في محافظات الغربية لكسر القيود والثورة ضد الحكومة الشيعية الطائفية حتى تحقيق المطالب !!

هؤلاء … عن أي مطالب يتحدثون !!
وهل هم مستعدين لتحمل نتائج خروج الارهابين مجددا من السجون ليعودوا لممارسة ما اتقنوه من فنون الذبح والقتل والتفجير والتهجير كما حصل بعد العفوا العام في ( 2008 )!

وهل هم مستعدين للدفاع عن مناطقهم ضد دا..عش إن عادت من جديد لاحتلال محافظاتهم أم أنهم سيسلمونها لابناء الجنوب ليحرروها نيابة عنهم كما حصل في عام ( 2017 ) بينهما هم يتبرطعون وسكارى في ملاهي اربيل !!

الفقرة الكوميدية في هذه المسرحية والتي كشفها أغلب من يعرفها من الساسة السنة هي أن الشخصيات ( السنية ) التي تطالب الان بالغاء الامر الولائي الصادر من المحكمة الاتحادية بايقاف العمل بقانون العفوا العام الذي أقره مجلس النواب العراقي سابقاً ( هم ) أنفسهم من كان دائم الاعتراض على فكرة إصدار قانون العفوا سابقا وهم من قام بتعطيله خلال السنوات السابقة حتى مع كونهم في قمة الهرم الحكومي متحججين بإن الارهاب سيعود من جديد الى محافظاتهم لو تم اقر هذا القانون وكما هو قوله حرفيا ( يعني شنو !! تريدون تحرگون الانبار من جديد )!!

بمعنى ان القضية ليست قضية اعتراض على قرارات المحكمة الاتحادية ولا قضية أحزاب أو حكومة شيعية ولا قضية طائفية بل هو متعلق بشخصية منبوذة سياسياً تحاول الان تأجيج الوضع للاستفادة من قضية قانون العفو اعلاميا وسياسيا من هذا التهريج وكذلك الثأر من مجلس القضاء لكونه قد أصدر سابقا احكاما قضائية بمنعه عن مزالة العمل السياسي ووالخ !!

والدليل على مانقول ان الاغلب كان متفق سابقا ومنهم ( المطالبون بتفعيل قانون العفو حاليا ) على أن الارهاب لايمكن معالجته بالعفوا أبداً بل إن هذا ماقد يزيد الطين بلة !!

فما حدى مما بدى !!
اعتقد الان ان الصورة قد توضحت !!!
وتبين للجميع ان كل هذه الدعوات ماهي الا ( كلاوات ) سياسية بالدهن الحر !!

تحياتي …

ارسال التعليق