تهديدات ترامب للعراق

تهديدات ترامب للعراق

نتيجة حتمية لاختلاف قادة الاطار !!!

معلومة لايختلف عليها أثنان فترامب لايهمه من سيحكم العراق إذا كان المالكي او السوداني أو كائن من كان كما لم يهمه سابقاً من سيحكم سوريا إذا كان الجولاني أو إبن لاذن أو حتى أبو بكر البغداي!! 

المهم لدى ترامب هو ماذا سيكون المقابل!

نعم .. الاكيد ان ترامب يريد تنازلات وامتيازات خاصة جديدة للشركات الامريكية وإستثمارات تتحول لحسابه الخاص عن طريق (الجابي أو السركال) تاجر الحشيشة (سافايا)!! 

ليعلن بعدها لقبوله بترشيح المالكي ولربما سيقرر بعدها حتى إستضافته في البيت الاسود ليبارك له المنصب بشكل رسمي كما إلتقى مع الجولاني سابقاً وهذا أكيد (فالفلوس تطيب النوس)!!

أقول .. لو كان لدينا سياسين محنكين وقادة شجعان لايخافون في الله لومة لائم في العراق لاعلنوا في أقل التقادير تعليق كافة الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية والأمنية مع امريكا كرد شرعي على الازدواجية التي تتعامل فيها أمريكا مع حكومة واخرى وأمام حالة في بلد وأخرى في بلد أخر !! 

وحينها فقط سنرى ماذا سيكون رد الاعور الدجال الامريكي !!! 

المشكلة التي نواجهها اليوم ليست في ترامب فهوا تاجر والتاجر لايفكر الا في المال والصفقات والاستفادة من كل مايجري من حوله ! 

والمشكلة كذلك ليست في الاخوة السنة الذين تسابقوا ليعلنوا قبولهم بقرار ترامب حتى قبل أعلانه فالانقلابات ديدنهم فلايردون الاحسان الا بالإساءة. 

فقبل أيام معدودة توافق معهم الاطار لانتخاب السيد رئيس البرلمان الحالي في مقابل تنازل مرشح ( عزم ) الذي كان من المؤمل فوزه بالمنصب بدعم نواب الاطار لولا الاتفاق الاخير مع مايسمى بالمجلس السياسي السني !! 

نعم هذا ديدنهم لكن المشكلة ليس فيهم !!

المشكلة الان في الشخصيات الشيعية التي كنا نعول عليها لوحدة البيت الشيعي فرأينا فرحتها بالخبر واتخذت منه حجة لاعادة اختيار شخصية جديدة غير السيد المالكي وبذلك اعلنوا انهم إما متخاذلين وجبناء لايستطيعون الوقوف بوجه ترامب ( أو ) لان مصالحهم اشتركت مع (الساقط) ترامب في اسقاط ترشيح المالكي !! 

للاسف فالاعذار ( واحد أنگس من الثاني ) 

وكلها .. غير مقبولة !! 

وبالتالي فالمستفيد الوحيد من تفرق الاطار هو سيد الحالبين ( ترامب ) والف عافية !!! 

تحياتي .. 

باقر الجبوري

ارسال التعليق