رسائل محبة عراقية لسوريا أكدها السوداني ..

رسائل محبة عراقية لسوريا أكدها  السوداني ..

 ..

سعيد البدري --------------------------

حين تلجم الافعال ووحدة الكلمة وصدق الاخوة ابواق الشر والفتنة فتأكد ان بغداد ودمشق في قلب الحدث.

 

رسم رسمي من سوريا وجهها في وقت سابق فخامة الرئيس السوري بشار الاسد ، دولة رئيس الوزراء ، جدول أعمال مخطط حافل بالتفاهمات والروئمة ، مخطط عمل بالتفاهمات والروئمة العراقية ، لتأكيد اخوة الشقيقين والشعبين والسوري ، نتائجها تمثل فرصة لتأكيد الموقف العراقي الداعم لوحدة الاراضي السورية وأمن واستقرار سوريا الشريك فضلا عن ترحيب وسعي عراقي بعد استعادة الجمهورية العربية السورية لمقعدها في جامعة الدول العربية ، وهو موقف مشهود يربط هذه العلاقة ويقوي اواصر الاخوة بين معاكس ، كما عن دعم لا محدود و مساندة صريحة لجهود الحكومة السورية في فك الحصار عن شعبها الأبي ، فضلا عن حكومات المنطقة على المضي قدما في تطبيع العلاقات التي تهددالامن والاستقرار في المنطقة ..

ان التحديات التي عاشتها سوريا والعراق في اكثر من ملف سيما ملفات شح المياه كانت موضع نقاش وتباحث واهتمام  وجرى التأكيد على اهمية مراجعة سياسة بلد المنبع ، والتي تحتاج لموقف عربي- عراقي- سوري موحد فتأثيرات الجفاف وشحة المياه و ما يترتب عليها من اثار  اضرت بالبلدين الشقيقين والمنطقة عموما ، فيما تم الحديث عن جهود مشتركة لمكافحة تجارة المخدرات و السعي لحسم اكثر من ملف يرتبط باوضاع اللاجئين والمخيمات .

اللقاء خلص الى اتفاق على الاستمرار  بتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما في ذلك التبادل التجاري و عدد من القطاعات اهمها الطاقة والنقل والصناعة وقطاعات اخرى تحتاج لاستمرار التعاون فيها حاضرا ومستقبلا .

الزيارة كشفت عمق العلاقة الاخوية بين البلدين ومحبة الشعب العراقي لسوريا العزيزة  ،فكانت  ردود الافعال والاصداء ازاءها  مرحبة ،حيث عبرت  النخب السياسية والشعبية  بمختلف انتمائتها  عن ارتياحها لهذه الخطوة  وقد جاءت ردود الفعل هذه بخلاف  ما تمناه اولئك المتصيدين في الماء العكر ،ممن قللوا من اهميتها دون ان يلتفت لما روجوه احد ، فكان الترحيب دليلا على نمو هذه العلاقة واشادة بصمود سوريا وعبورها نفق المؤمرات التي حيكت ضد شعبها ومستقبل ابنائها ووحدة ارضها وسيادتها فجاء موقف  اطراف سياسية عراقية في الاطار التنسيقي وبعض القوى السياسية الاخرى  متناغما مع ترحيب زعامات عشائرية ونخب مثقفة اعتبرت زيارة السوداني لدمشق ب مكملة لسلسلة خطوات طويلة بين الاشقاء العراقيين والسوريين قبل واثناء وبعد ان اثمرت جهودهم ورسمت مسارا متصاعدا للتعاون بهزيمة الارهاب والتطرف ليس على المستوى الرسمي فحسب بل على كافة المستويات سيما الموقف الشعبي ابان كارثة الزلازال الذي تعرضت له عدة مدن سورية وهو ما اكد دون شك وثاقة العلاقة وبرهن دون لبس ان لاهلنا في سوريا حقوقا لايمكن نكرانها حيث أوت حين طارد العراقيين البعض وتنكر لهم الصديق قبل العدو  ورعت حين اهملوا ونصرت وقت خذلوا ولم يتوقف الدعم العراقي للشقيقة سوريا عند هذا الحد فرفض حكومة العراق كل الاجراءات العدائية التي تنتهجها اميركا ومرتزقتها وحلفائها المفلسين ضد السوريين شعبا وحكومة يؤكد هذا النهج الاخوي ويدعمه ..

ارسال التعليق