غداً سيمنحون نفط البصرة للجولاني ثمناً لسكوته ولن يسكت
|إيـــاد الإمـــارة|
لقد رأيناهم يتسابقون ويتفاخرون وهم يهبون نفط البصرة إلى الأُردن بلا كرامة ..
ومن الأُردن إلى الكيان الصهيوني الإرهابي ومصر!
لم يترددوا بهبة نفط العراقيين المساكين إلى الأُردن، والأُردن:
١- البلد الذي أوى مجرمي البعثيين الذين يتآمرون من عمّان على العراقيين ويفتكون بهم ..
٢- يُـقيمون مجالس العزاء السنوية للـ "شهيد" صدام حسين!
٣- ويلعنون النظام السياسي العراقي الجديد كل يوم مئات المرات ..
٤- ويُـكَـفّـرون الشيعة ..
٥- ومنهم الزرقاوي ومئات الإرهابيين داخل العراق، ويُـقيمون مجالس العزاء كلما نفقت فطيسة من هؤلاء الشذاذ ..
هذه هي الأُردن جارتنا وشقيقتنا التي تعيش على نفطنا المجاني!
فلا غرابة بعد أن إستقبلت حكومة السوداني ممثل حكومة الإرهابي الجولاني، أن تهب له النفط، ففي ذلك بُـعد سياسي، وحكمة يتبجح بها أهل الحكمة، وسوف يُـبرر صغار المُـرتزقة لطبقتنا السياسية ولحكومتنا هذه الفعلة، ويحسبونها من إنجازات العملية السياسية الجديدة.
أن تستقبل حكومتنا -والعتب على السيد السوداني- ممثل قاتل، قتل من العراقيين مَـن قتل، وكان مُـجرماً مُـعتقلاً في السجون العراقية، وأن لا تلتفت هذه الحكومة ببرنامجها الحكومي إلى جراح العراقيين والطعنات البشعة التي تلقوها من الجولاني، وأن لا تُـصغي إلى كل هتافات ومطالبات رفض هذا الإستقبال المُـهين المُـذل، فهذه الحكومة لا تمثل العراقيين، لا تمثل الوسط والجنوب العراقي، لا تمثل المكون الذي ينتمي له السيد رئيس الحكومة البتة.
ونحن على أبواب الإنتخابات:
١- هل سينتخب الشعب العراقي قائمة يرعاها السيد السوداني من بعد كل هذا؟
٢- هل يستسيغ أي مجاهد أو أي جنوبي آخر لنفسه الإلتحاق بهذه القائمة؟
٣- ثم، هل يسكت ممثلو الوسط والجنوب في البرلمان العراقي عن تصرف الحكومة هذا؟
٤- أليس من الواجب إستجواب السيد رئيس الحكومة، وعزله إن لزم الأمر؟
٥- أم سيُـطبق السكوت على الجميع حتى مجي الإرهابي الجولاني إلى العراق، ويمنح من النفط العراقي وبالمجان؟
١٦ آذار ٢٠٢٥
ارسال التعليق