مُسيّرات المقاومة تسيطر على موقع العباد ورسائل التفاوض تحت النار تدقّ غرفة مفاوضات واشنطن*
يونيوز | جنوب لبنان | الخميس 14 أيار/مايو 2026
ظهر الج
يش الإسرائيلي مكشوفاً بالكامل أمام المقاومة التي نشرت اليوم الخميس، بالتزامن مع انطلاق المفاوضات في واشنطن، سلسلة فيديوهات لمسيرات انقضاضية وهي تهاجم جنوداً وآليات ومنشآت ومواقع إسرائيلية، في تطور ميداني برسائل سياسية ستفرض قوتها على طاولة المفاوضات.
واعتباراً من الساعة الرابعة بعد الظهر، بدأ الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية توزيع مشاهد نوعية ذات رسائل سياسية تخاطب جولة المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية في واشنطن، وتؤكد، بحسب ما ورد في المشاهد، أن المقاومة ستحتفظ بحرية الحركة في جنوب لبنان م
قابل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
وأكدت مشاهد العمليات الانقضاضية النوعية، وفق الإعلام الحربي، أن الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبات كبيرة في التحرك على الأرض، وأنه غير قادر على التمركز في المناطق التي توغل فيها، وأنه لا خيار أمامه سوى الانسحاب.
ووزعت المقاومة مشاهد لسرب من طائرات المقاومة المسيرة وهي تهاجم موقع العباد الاسرائيلية على الحدود مع لبنان، ويسيطر على أجواءه لبضعة دقائق، وأظهرت المشاهد التي وزعها الإعلام الحربي طائرة مسيرة تنقض على شاحنة صغيرة رباعية الدفع كانت تسير على طريق ترابية،
ويبدو أن الجندي السائق الذي كان يقود بسرعة مخلفا غيمة من الغبار، قد تفاجأ بالطائرة تقترب من الزجاج الأمامي فحاول إخفاء وجهه قبل ان تنفجر الشاحنة، لتعود وتظهر محطمة في مشاهد صورتها محلقة ثانية كانت في طريقها لتدمير غرفة اتصالات متنقلة.
وبينما كانت المسيّرات تسيطر على موقع العباد الإسرائيلي وتتجول بهدوء بحثاً عن أهدافها، هرب الجنود إلى الملاجئ وغابوا عن الأنظار، بحسب المشاهد الموزعة. وأظهرت الفيديوهات تدمير شاحنتي اتصالات ودبابة ميركافا وشاحنة عسكرية، ما أدى إلى شل حركة الجنود داخل الموقع.
وعند ظهر اليوم، هاجمت طائرات المقاومة المسيّرة تجمعاً مشتركاً لجنود وعمال يعملون لصالح القوات الإسرائيلية في أعمال الحفر وهدم المنازل في رأس الناقورة.
وبحسب فيديوهات المقاومة، فإن الطائرات المسيّرة باتت تتحرك على شكل أسراب بمهام مختلفة، ومزودة بقنابل ذات قدرة تدميرية عالية، فيما تقوم بعض الطائرات خلال الهجمات بعمليات مسح معلوماتي واستطلاع مصور قبل الانقضاض على الأهداف.
وتصر إسرائيل على مواصلة التفاوض مع لبنان تحت النار، من دون الالتزام بوقف عملياتها العسكرية، فيما تواصل أعمال التفجير وا
لتدمير والتجريف للبلدات والقرى الجنوبية بهدف إنشاء منطقة عازلة خالية من السكان على طول الحدود اللبنانية.
ارسال التعليق