وسقطت كلّ الرهانات
أياد السماوي
لا شّك إنّ ما تحقق من نتائج في هذه الحرب العدوانية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، لم يكن نصرا مبينا فحسب ، بل كان معجزة سماويّة أرادها الله جلّ وعلا أن يحفظ بها للتشيّع بقاءه وديمومته .. فلم يكن لأحد أن يتصوّر بعد ذلك الهجوم الغادر في صبيحة الثالث عشر من حزيران الأسود واستشهاد الرعيل الأول من القادة العسكريين ، أنّ النظام القائم في إيران سيخرج معافىً وقويا ومنتصرا ، ولم يكن لأحد أيضا أن يتصوّر بعد أن عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران وثيقة الاستسلام غير المشروط مقابل وقف إطلاق النار ، أنّ النظام سيبقى وسيخرج منتصرا وستسقط كلّ الرهانات على سقوط النظام في إيران والمجيء بأبن الشاه رضا بهلوي حاكما على إيران .. نعم لقد سقطت كلّ رهانات أعداء الجمهورية الإسلامية وأعداء النظام القائم في العراق ، وسقطت معها أحلام كلّ الخونة والعملاء الذين باعوا أنفسهم للشيطان .. فالنظام في إيران ولله الحمد باقٍ وأقوى مما يظن الجبناء ، وصوت مرشد الجمهورية الإسلامية لا زال مجلجلا وهو يقرأ قوله تعالى ( إذا جاء نصر الله والفتح ) ..
ولعلّ أقوى الرهانات التي سقطت بعد هذا النصر المبين ، هو ذلك الرهان على سقوط نظام الحكم القائم في العراق ، فالعملاء والخونة ومعهم جيوش العواهر والسفلة الذين أعدّوا العدّة للانقضاض على النظام السياسي القائم في العراق بعد سقوط النظام في إيران أو بعد مقتل المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي ، قد خابت أحلامهم المريضة ومخططاتهم الشيطانيّة واندحروا خاسئين أذلاء تلاحقهم لعنات أبناء شعبنا العراقي .. فلا أحد من السفلة بعد اليوم سيتحدّث عن ساعة الصفر لإسقاط النظام في العراق .. وها هم أبناء العراق الشرفاء والغيارى في خندق واحد جميعا للدفاع عن بلدهم وشعبهم ونظامهم السياسي وحكومتهم .. والحمد لله حمدا كثيرا على سقوط كلّ الرهانات ، وكما قال الله تعالى ( ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ) .. صدق الله العلي العظيم
أياد السماوي
٢٥ / ٦ / ٢٠٢٥
ارسال التعليق