المشهدانيّ يوجّه نداءً فورياً ورسالة مهمة إلى الأمين العام للأمم المتحدة
وأعرب المشهداني في رسالته عن "صدمته من الصمت المطبق" حيال ما وصفها بـ"جريمة الإبادة الجماعية لشعب غزة المحاصر والمدمر، الذي يتعرض للتصفية اليومية على يد عصابات الاحتلال الإسرائيلي أمام مرأى ومسمع العالم كله".
وشدد رئيس مجلس النواب على غياب أي "حراك أممي يوقف هذا القتل والتجويع الرهيب للمواطنين العزل والأطفال الأبرياء الذين يقتلون وهم يقفون في طوابير من الجوعى تنتظر الفتات، فيعودون جثثاً إلى ذويهم".
واستذكر المشهداني ديباجة ميثاق الأمم المتحدة التي تنص على "إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب" وتأكيد "الإيمان بالحقوق الأساسية للإنسان وبكرامة الفرد وقدره، وبما للرجال والنساء والأمم كبيرها وصغيرها من حقوق متساوية".
وأكد أن "منظمة الأمم المتحدة يجب أن يكون لها صوت أعلى وحراك أكبر تجاه مأساة شعبنا في غزة حتى تكون بحق على قدر مسؤوليتها في إنقاذ شعب من التصفية العرقية العنصرية الظالمة، وحتى تكون حامية لحقوق الإنسان وكرامته كما يعلن ميثاقها".
وثمن المشهداني "المواقف الإنسانية المشرفة والمسؤولة" للأمين العام في "تعرية القتلة وفضح الجريمة الكبرى المسكوت عنها"، وتقديره "عاليًا مجابهته للظلم والعدوان بما يصرح به في مناسبات متعددة منذ بدء حملة الإبادة". إلا أنه حث غوتيريش على "بذل مزيد من الجهود والضغط على كل مفاصل العمل والمسؤولية في منظمة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوقف القتل والتجويع والترويع الذي يرتكب دون هوادة بحق المدنيين".
ارسال التعليق