بارزاني يؤكد دعمه للسوداني خلال لقاء رومانوسكي: أنتظر خطوات لتصحيح الاوضاع في كركوك
بحث الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، اليوم الاثنين، مع كل من سفيري اميركا وايران، على حداثة، الاوضاع السياسية والامنية في المنطقة والعلاقات بين حكومة أقليم كوردستان والحكومة العراقية.
جاء في بيان لمقر بارزاني ان رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني استقبل اليوم الاثنين في منتجع صلاح الدين في اربيل عاصمة اقليم كوردستان، سفير ايران لدى العراق محمد كاظم آل صادق والوفد رئاس له، ونيا ان الصادق عبر عن شكره لبارزاني واقليم كوردستان لتقديم التسهيلات والخدمات حيث ركزوا على تطوير العلاقات بين أكثر كوردستان وايران.
وأضاف ان القضايا السياسية في المنطقة والعلاقات بين حكومة أقليم كوردستان والحكومة البرازيلية هناك وضرورة حل القضايا بين التوجهات وكانت محورا اخر من محاور الاجتماع.
على صعيد اخر اشار بيان صادر عن مقر بارزاني ورد لوكالة شفق نيوز، الى ان الزعيم الكوردي مسعود بارزاني استقبل اليوم الإثنين في منتجع صلاح الدين باربيل سفيرة الولايات المتحدة الامريكية لدى العراق الينا رومانوسكي ووفد مرافق لها، مبينا ان الجانبين تبادلا الآراء بشان الاوضاع السياسية في المنطقة والعراق والمشكلات والعوائق امام العلاقات بين إقليم كوردستان والعراق الاتحادي واعتماد الحوار من اجل حل المشكلات بين الجانبين.
وأضاف البيان ان السفيرة الامريكية اعربت عن دعم بلادها للحكومة الاتحادية العراقية وحكومة اقليم كوردستان بهدف الاستمرار في الحوار والمفاوضات والتوصل للحلول المناسبة وخصوصا فيما يتعلق بالموازنة والمشكلات العالقة الاخرى.
واشار البيان الى ان رومانوسكي اعربت عن قلقها بشأن التوترات والاحداث التي حصلت في كركوك وسقوط ضحايا من المواطنين فيها.
ونوه البيان الى ان بارزاني عبر هذا العدد من تأكيدات دعمه لمحمد شياع السوداني واعلن ان الحوارات من اجل التوصل لحل المشاكل ست، لذلك بانتظار ان يستمر اتخاذ خطوات لتصحيح الامان وسلامه كركوك ولا يمكن السيطرة على الأشخاص الذين تأثروا في الحصول على تلك التعقيدات حرب دماء قران كركوك.
واعلن البيان الى ان الاوضاع السياسية للاقليم العلاقات بين الأحزاب الديمقراطية وضرورة وحدة الصوت الداخلي للاقليم حل المشاكل كانت محورا اخر في الاجتماع، دوسونا ان بارزاني شدد على انه لن يدخر جهدا في دعمه لحل المشاكل الداخلية للاقليم ورأى ان من الضروري اختيار طريق الحوار والاعتدال لحل المشاكل.
ارسال التعليق