رئاسة الوزراء.. بعدان في الإطار التنسيقي لحسم المنصب

رئاسة الوزراء.. بعدان في الإطار التنسيقي لحسم المنصب
كشف المحلل السياسي، جاسم الموسوي، أن الإطار التنسيقي يسعى لحسم منصب رئيس الوزراء المقبل عبر بعدين رئيسيين: وحدة الإطار ومعايير اختيار الشخصية القيادية. 

وقال الموسوي،  أن :"واحدة من أسباب عدم التوصل لحسم تسمية الرئاسات الثلاث هو الغموض الذي يسود المفاوضات والجلسات"، مشيرًا إلى أن "الإطار الآن غير محصور بالمدد الدستورية".

وأضاف أن "ما يتعلق بالإطار هو وجود تجربة وخبرة كبيرة لقادة الإطار وهم قادرون على الخروج وعدم الانجرار إلى الانسداد السياسي أي يتوصلون إلى "ربح منقوص وخسارة محدودة" بعملية اختيار رئيس الوزراء".

وأوضح الموسوي، أن "تسمية رئيس الوزراء ترتكز على بعدين داخل الإطار: الأول وحدة الإطار بمعنى أن الكتلة الأكبر ترسم السياسة المستقبلية للأربع سنوات القادمة، والثاني معايير اختيار رئيس الوزراء والتي تتوقف على من يصنع القرار داخل الإطار وربما حركة رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم هي من تستطيع تقريب وجهات النظر".

وأشار إلى أن "الإطار والبيت الشيعي يختاران بطريقة أفقية أي باتفاق جميع الأطراف دون النظر إلى عدد المقاعد أو الإنجاز الذي يحققه الشخص وبالتالي يجب احترام قاعدة الاتفاق على هذه الشخصية".

ويرى الموسوي، أن "ملفات كثيرة لا تشير إلى أن محمد شياع السوداني يستطيع المضي بها في السنوات القادمة وأن مدى حظوظه يتوقف على شروط قادة الإطار".

وبين أن "منصبي رئيس الجمهورية والبرلمان يخضعان إلى مرحلة أخرى إذا لم يكن هناك اتفاق"، متوقعاً "ألا يصل الأكراد إلى مرشح لرئاسة الجمهورية باعتبار أن الاتحاد الوطني الكردستاني يرى أن المنصب من استحقاقه فيما يحاول الحزب الديمقراطي الحصول على المنصب لتحقيق بعض الأهداف منها تطبيق الصلاحيات الدستورية ما قد يؤدي إلى ترشيحين داخل قبة البرلمان".

وحذر الموسوي من أن " البيت السني يعد الأخطر؛ لأسباب تتعلق بالنتائج المتفاوتة ومدخلات الانتخابات حيث كانت هناك رياحة قبلية وتحديات كبيرة وقد يؤدي ذلك إلى تأخره في التوصل إلى قرار ليصبح أكثر البيوت إحراجا بالنسبة للتوقيتات الدستورية".

 

ارسال التعليق