ليس الإرهاب والمخدرات.. دعوة لإطلاق حملة أمنية لمواجهة حرب ناعمة تهدد أطفال العراق

ليس الإرهاب والمخدرات.. دعوة لإطلاق حملة أمنية لمواجهة حرب ناعمة تهدد أطفال العراق

ونتيجة لذلك، يرأس المركز حقوق الإنسان في العراق فاضل الغراوي من ان "الحروب النافعة بدات الاطفال الاطفال من خلال فاضلهم الجراوي عبر الألعاب الدقيقة الخطرة". وقال الجراوي في بيان ان بشكل "الاطفال في العراق يتعرضون يوميا الى غزو ممنهج عبر تغذية عقولهم بالعنف والقتل ويؤديون الى الادمان الالكتروني".

 

"الاطفال من عمر خمسة سنوات الى عمر عشرة سنوات هم الاكثر تعرضا للادمان الالكتروني وان اكثر من 175 الف الف شهريا يصبحون مدمنين للادمان" نقرا ان "عدد من هذه الالعاب تساهم في تعليم وتدريب الاطفال كيفية سرقة السيارات والقتل وتهكير البنوك وسرقة البنوك وهي يساهمون بتجنيدهم بشكل ممنهج".

 

وتابع الغراوي ان "مخاطر الالعاب الالكترونية والادمان عليها من قبل الاطفال تؤدي الى اكثر من عدوانية وانطوائية ولايرغبون بالدراسة وقلة النوم ومشاكل صحية بسبب تعرضهم لهذه الشاشات لعدم تمكنهم لفترة طويلة من استغلالهم لابتب والتحرش الجنسي وتؤدي حساباتهم إلى حرب قاممهم".

 

دعت الجراوي الحكومة الى "اطلاق الحملة الامنية لغلق كافة المحلات التي تشترك هذه الالعاب الخطرة لمنعها وطلاق حملة اعلامية وتثقيفية الاسر لتعريفهم عن ادمان اطفالهم ألعاب العنف".

ارسال التعليق