أسود الرافدين على موعد مع المجد.. وبوليفيا آخر محطات الحلم المونديالي

أسود الرافدين على موعد مع المجد.. وبوليفيا آخر محطات الحلم المونديالي

تتجه أنظار الجماهير العراقية والعربية والآسيوية، نحو مواجهة مشتعلة تحمل في طياتها الحلم الذي طال انتظاره لعقود، حين يصطدم منتخبنا الوطني بنظيره البوليفي في الملحق العالمي المؤهل لمونديال 2026، في السادسة من صباح يوم غد الأربعاء، على ملعب مونتيري بالمكسيك.

المباراة لا تمثل مجرد لقاء كروي، بل فرصة ذهبية لجيل كامل يطمح لكتابة اسمه في سجل التاريخ، ويعيد العراق إلى الواجهة العالمية من جديد.
ويدخل أسود الرافدين هذه المواجهة تحت ضغط الآمال الكبيرة لملايين العراقيين الذين ينتظرون اللحظة الحاسمة التي تعيد ذكريات المكسيك عام 1986، في مواجهة ذات طابع خاص، لا تعترف بالأسماء ولا بالتاريخ، بل تُحسم بتفاصيل دقيقة، وتركيز عالٍ، وروح قتالية حتى صافرة النهاية.
الجهاز الفني لمنتخبنا يدرك تماماً حساسية اللقاء، ويعمل على توظيف أوراقه الرابحة بأقصى كفاءة، في محاولة لتجاوز حاجز المنتخب البوليفي الذي يتميز بأسلوبه اللاتيني المعتمد على السرعة والقوة البدنية، ما يجعل المواجهة اختباراً حقيقياً لقدرة لاعبينا على فرض الإيقاع وكسر النسق المختلف لمدرسة كروية قادمة من قارة أخرى.
وعلى صعيد المواجهات السابقة، فإن تاريخ اللقاءات بين المنتخبين يكاد يكون خالياً، إذ لم يلتقِ الطرفان سوى مرة واحدة فقط، في مباراة ودية عام 2018، ما يزيد من غموض المواجهة ويمنحها طابعاً مفتوحاً على جميع الاحتمالات.

ارسال التعليق