الرئاسات الثلاث.. الإطار الأقرب للتسمية وتنافس شديد بين القوى السنية والكردية

الرئاسات الثلاث.. الإطار الأقرب للتسمية وتنافس شديد بين القوى السنية والكردية
كشف المحلل السياسي، محمد الياسري، عن تنافس شديد بين القوى السنية والكردية على رئاستي الجمهورية ومجلس النواب، فيما يرى أن الإطار التنسيقي هو الأقرب لتسمية رئيس الحكومة. 

وقال الياسري، ، أن :"القوى السياسية السنية لم تحسم بعد خيارها بشأن من سيتولى منصب رئيس البرلمان"، مشيراً إلى "وجود 6 مرشحين يتنافسون على المنصب داخل المجلس السياسي الوطني، وهم: محمد الحلبوسي، مثنى السامرائي، محمد تميم، سالم العيساوي، سالم الجنابي، بالإضافة إلى احتمال اعتماد خطة {ب} التي تشير إلى ترشيح محمد نوري محافظ الأنبار كونه الأقرب لحزب تقدم".

وأضاف "أما بالنسبة لرئاسة الجمهورية فتشهد منافسة بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني حيث رشح الديمقراطي {هوشيار زيباري وفؤاد حسين} في حين رشح الاتحاد الوطني عدة شخصيات من بينها {نزار أوميد وبافل طالباني} مع وجود عدة إشكاليات تعتبر العقدة الأكبر في الجانب الكردي".

وفي البيت السياسي الشيعي، اوضح الياسري، ان "الإطار التنسيقي يعقد اليوم جلسة في منزل محمد شياع السوداني لمناقشة 4 أسماء محتملة لرئاسة الوزراء، وهم: نوري المالكي، محمد شياع السوداني، حميد الشطري، وأبو علي البصري".

وأكد الياسري أن "مهمة الإطار في اختيار رئيس الوزراء سهلة نسبياً وأن له تأثيراً واضحاً على البيوتات السنية والكردية حيث تأتي جميع الأطراف السياسية إليه بعد أن أثبت وحدته وأهميته في إعلان الكتلة الأكبر ليكون العمود الفقري للعملية السياسية".

ارسال التعليق