اهتمام دولي واسع بمطالبة العراق باستعادة اللاجئ الذي احرق نسخة من القران الكريم

اهتمام دولي واسع بمطالبة العراق باستعادة اللاجئ الذي احرق نسخة من القران الكريم

مازالت وسائل الاعلام العربي والدولية مهتمة بشكل واسط في مواقف الحكومة العراقية المنددة بحرق نسخة من القرآن الكريم على يد لاجئ عراقي في السويد، والجهود التي تبذلها لاستعادة الشخص الذي قام بهذا العمل الشأن من السويد، والمساعي المختلفة التي تقوم بها لحشد موقف دولي مندد بالحادث والحصول على ضمانات دولية بعدم تكرار مثل تلك الاعمال التي تمثل إهانة لأكثر من مليار مسلم، مع استمرار موجة من الغضب في الشارع العراقي بشأن الحادث. 

وفي هذا الاطار اشارت وسائل الاعلام العربية الى استقبال رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، سفير المملكة المتحدة في بغداد مارك برايسون ريتشاردسون.

وبحث اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل توطيد التعاون المشترك في عدد من القطاعات الحيوية التي تشكل أولوية لدى الحكومة العراقية، وتصبّ في تحسين بيئة الاقتصاد والاستثمار. واشاد الاعلام العربي بقوة إدانة رئيس الوزراء العراقي خلال اللقاء الأفعال المسيئة والمتكررة إلى الإسلام والقرآن الكريم، مؤكداً ضرورة قيام الدول الصديقة بلعب دور أكبر في التصدي لمثل هذه الأعمال الاستفزازية، التي تحرض على العنف وتغذي الكراهية والعنصرية والتطرف، والتي لا يمكن إدراجها ضمن نطاق الحريات، وأن يكون هناك موقف دولي حازم إزاءها ينطلق من القوانين والأعراف الدولية، التي تمنع الإساءة والاعتداء على الأديان والكتب المقدسة والمعتقدات.

 صحيفة الشرق الأوسط سلطت الضوء علي جهود رئيس الوزراء العراقي في التصدي لكل ما يمثل إهانة للإسلام والمسلمين معنونة (السوداني يدعو إلى تشريعات عالمية تمنع الاعتداء على المقدسات).

بوابة الشروق نشرت (رئيس وزراء العراق يطالب بموقف دولي حازم إزاء الأفعال المسيئة للقرآن).

ولفت الموقع ذاته لنفس الحادث بعنوان آخر ( وزيرا خارجية العراق والسويد يناقشان تداعيات حرق نسخة من القرآن ).

جريدة الدستور نشرت ( رسميا ... العراق يطالب حكومة السويد بتسليمه حارق القرآن).

 فيما نشر موقع بلدنا اليوم (السوداني يدعو لموقف حازم من الأعمال المحرضة على الكراهية ).

 اما موقع اليوم السابع فقد نشر ( رئيس وزراء العراق يدعو لموقف دولي حازم من الأعمال المحرضة على الكراهية ).

كما نشرت قناة الرشيد الفضائية ( العراق يدعو السويد الى تسليم حارق القرآن من آجل محاكمته )

بدوره نشر موقع كتابات (للسفير البريطاني .. “السوداني” يؤكد استحالة إدراج جريمة حرق المصحف ضمن إطار الحريات)

من جانبه لفت موقع البوابة نيوز الأنظار إلي توجيه المطران فراس دردر  بيانًا رسميًا لمسلمي العراق والوطن العربي، وكان بيانا يحمل الكثير من المشاعر الطيبة تجاه الديانة الإسلامية والمسلمين ، وطلب المطران من المسلمين ألا يعكر صفوهم ما قام به المتطرف العراقي الذي أحرق الكتاب المقدس للمسلمين وأن لا يدعو تلك "الوخزات" تعكر احتفالاتهم بعيد الأضحي.

ونشر موقع آرابيان بيزنس ( السويد توجه رسالة “اعتذار” للعراق بعد حرق القرآن الكريم).

موضوع اخر حاز على اهتمام وسائل الاعلام العربية وتمثل في الدور الدبلوماسي الرائد والمتنامي الذي يقوم به العراق على الساحة الدولية، والجهود التي يبذلها رئيس الوزراء العراقي لتعزيز أواصر العلاقات العراقية الدولية.

في هذا الصدد لفتت مجموعة من وسائل الاعلام العربية والمواقع الإخبارية إلي دعوة السيد رئيس الوزراء، خلال استقباله السفير الروسي في بغداد إلبروس كوتراشيف، إلى "إنهاء تداعيات الأزمة الروسية الأوكرانية بجميع إشكالها".

بوابة الشروق أولت اهتماما بذلك تحت عنوان ( السوداني: العراق يدعم التسوية السلمية للأزمة الروسية الأوكرانية ).

ونشر موقع بوابة الاهرام (رئيس وزراء العراق يبحث مع سفير روسيا العلاقات الثنائية والازمة الروسية الاوكرانية)

كما ونشر موقع زاكروس عربية ( السوداني: العراق يدعم كل التسويات السلمية للأزمة الروسية - الأوكرانية ).

بدورها نشرت وكالة ارض آشور (رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني يستقبل السفير الروسي في العراق)

ونقلت وكالة موازين نيوز (السوداني يؤكد حرص العراق ودعمه كل التسويات للازمة الروسية الاوكرانية)

فيما عنونت وكالة العهد نيوز (السوداني يناقش مع السفير الروسي موعد تلبية الدعوة الرسمية المقدمة له لزيارة موسكو)

وموقع صراحة نيوز نشر (السوداني يؤكد دعم العراق لكل التسويات لحل الأزمة الأوكرانية)

ونشرت جريدة المقال (رئيس وزراء العراق يبحث مع سفير روسيا العلاقات الثنائية)

في اطار ذي صلة ويتعلق بأهداف السياسة الخارجية للحكومة العراقية وصياغتها بما يصب في صالح بناء الدولة العراقية نشرت صحيفة الشرق الأوسط مقالا لفرهاد علاء الدين مستشار العلاقات الخارجية لرئيس مجلس الوزراء العراقي جاء فيها 

(بعد 20 عاماً من الاضطرابات والتحديات، فإن «عراقاً قوياً ومقتدراً» هو ما وعد به رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الشعب العراقي في رسالته بمناسبة عيد الأضحى في 27 (حزيران). وقد يعدّ معظم المراقبين للشأن العراقي أن مثل هذه الفكرة بعيدة المنال، حتى مستحيلة.

لكن الرؤية التي يطرحها رئيس الوزراء، واسترشد بها بالفعل برنامجه الحكومي، يتم تنفيذها على الأرض منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022، ما وضع الأسس لبناء عراق أقوى حقيقة واقعة.

يعتمد تأسيس عراق قوي على جانبين، الأول هو برنامج الإصلاح الذي تبنته الحكومة، والذي يتضمن 5 أولويات رئيسية، مكافحة الفساد، ومعالجة الفقر، والحد من البطالة، وتوفير الخدمات، وتنفيذ الإصلاح الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك، تركز الحكومة على بناء مؤسسات الدولة وإبعادها عن المحاصصة السياسية، وإعطاء الأولوية لبناء القدرات، والاستثمار في المستقبل، أما الجانب الثاني فهو العلاقات الدبلوماسية.

حملة السياسة الخارجية الجديدة للعراق

تقوم السياسة الخارجية للعراق على ما يسميه رئيس الوزراء «الدبلوماسية المنتجة» المصممة لتعزيز العلاقات البناءة بين العراق وشركائه، والمبنية على أساس شراكة طويلة الأجل، ومصالح مشتركة تعود بالنفع على الجانبين في قطاعات تشمل الاقتصاد والأمن والثقافة. وأيضاً التأكيد على أن العراق قائم لذاته، ودولة ذات سيادة، وشريك، وليس وكيلاً لصراع أوسع أو ساحة لتسوية الحسابات في حروب بالوكالة.

وتعد العلاقات الثنائية عنصراً حاسماً في هذا النهج الجديد، القائم على خطوات عملية لتطوير شراكات هادفة للوصول إلى نتائج ملموسة تؤدي إلى تحديد الأهداف والمصالح المشتركة ورسم خريطة طريق للعلاقات الثنائية التي تؤدي إلى توقيع الاتفاقيات الدائمة أو مذكرات التفاهم الثنائية. ونتيجة لهذه الجهود، يتمتع العراق الآن بعلاقة متينة مع الشركاء على المستوى الإقليمي والدولي، ويرى بالفعل فوائد هذا النهج في شكل أمن واستقرار بات يتمتع بهما.

ويخلص المقال الى (أحرز العراق تقدماً سريعاً على كثير من الجبهات، ما يعكس رغبة هذه الحكومة الراسخة في تعزيز مكانة البلاد على الساحة العالمية، وكلاعب رئيسي في السياسة الإقليمية والدولية. والحكومة لديها الرؤية اللازمة لتحقيق هذا الهدف، ولقد حان الوقت لشركاء العراق الدوليين أن يدركوا قيمة الشراكة مع العراق لما فيها الفائدة لهم وللعراق.)

نوهت مجموعة من المواقع الإخبارية الي  تغريدة رئيس الحكومة العراقية  علي موقع (تويتر) وجاء فيها "نتقدم بالتهنئة إلى بعثة الحجّ العراقية، وكلِّ ملاكاتها وفرَقها، لحصولها على المرتبة الأولى بين بعثات دول العالم الإسلامي، وهو ما يدلّ على الصورة التي ظهرت بها البعثة، من حسن التنظيم والمتابعة الجادة لشؤون الحجاج العراقيين".

وفي سياق متصل علق موقع الدستور على إعلان هيئة النزاهة الاتحادية في العراق، إصدار حكم بالسجن 17 عامًا لمسئول في الوقف السني تسبب بهدر أكثر من مليار ونصف المليار دينار . وجاء في الخبر "المتهم تسبب بهدر ومغالاة في تنفيذ مآذن حديديَّـة للجوامع في عموم محافظة صلاح الدين"، لافتة الى أن "مقدار الهدر بلغ مجموعه بعد تحديد قيمة المغالاة من قبل لجان مختصة (1,536,500,000) ملياراً وخمسمائة وستة وثلاثين مليونًا وخمس".

ونشرت قناة الرشيد الفضائية ( النزاهة: السجن 17 سنة لمسؤول في الوقف السني تسبب بهدر أكثر من مليار ونصف المليار دينار )

بدوه سلط موقع العربي الجديد الأضواء على (بدء تسجيل التحالفات السياسية المشاركة في الانتخابات المحلية العراقية ).

كما وعنونت صحيفة العرب ( انطلاق تسجيل التحالفات السياسية المشاركة في الانتخابات المحلية العراقية)

وفي الشأن الاقتصادي تناول موقع العربي الجديد ( العراق: 7 مليارات دولار حصيلة صادرات النفط في يونيو ).

ونشرت موقع بوابة الشروق ( العراق: صادرات النفط تتجاوز ثلاثة ملايين و335 ألف برميل يوميا ).

ودلف موقع شفق نيوز إلي آخر ما يدور حول وضع الموازنة العراقية تحت عنوان ( مستشار السوداني يبعث رسالة اطمئنان بشأن الموازنة: لا تحتاج للاقتراض ).

وعنونت صحيفة الاقتصادية (3.3 مليون برميل يوميا متوسط صادرات النفط العراقية)

وفي الشأن الامني عنونت قناة الرشيد الفضائية (الاستخبارات العسكرية تلقي القبض على 8 دواعش في بغداد والانبار وكركوك)

وتناول موقع مانشيتات (القبض على عناصر مجموعة إرهابية انتشروا بمناطق متفرقة في العراق)

وفي سياق اخر نشر موقع اخبار العراق باللغة الإنجليزية (القيمة السوقية لموارد العراق الطبيعية تتجاوز 15 ترليون دولار )

وفي المتن ( افاد المستشار المالي لرئيس الوزراء مظهر محمد صالح أكد ، اليوم السبت ، أن القيمة السوقية لثروة العراق تتجاوز 15 تريليون دولار.

وقال صالح لوكالة الانباء العراقية ان العراق من اغنى دول العالم بالموارد الطبيعية موضحا ان العراق يحتل المرتبة التاسعة عالميا بموارده التي يمكن تصديرها او استخدامها في الصناعات المحلية.

وبحسب التقديرات تتجاوز القيمة السوقية للموارد الطبيعية في العراق 15 تريليون دولار ، مقابل 45 تريليون دولار للولايات المتحدة الأمريكية ، التي تحتل المرتبة الثانية عالمياً ، بعد روسيا ، التي تقدر مواردها بنحو 75 تريليون دولار.

موقع The star تناول تصدير العراق أكثر من 100 مليون برميل من النفط الخام في حزيران.

ونشر موقع اخبار العراق (عائدات النفط العراقي في شهر حزيران تتجاوز 7 مليارات دولار امريكي )

ارسال التعليق