بيان مركز تبيين بمناسبة استشهاد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله .
بسم الله الرحمن الرحيم
مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا
الاحزاب: 23
بيان
نتقدم بأحر التعازي والتبريكات الى مقام إمامنا المفدى صاحب العصر والزمان (عج) والى مراجعنا العظام والأمة الإسلامية والمجاهدين في حزب الله وأبناء المقاومة الإسلامية البطلة باستشهاد السيد الأمين الشجاع قائد المقاومة الإسلامية أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله (رضوان الله تعالى عليه) وإلتحاقه بركب القادة الشهداء .
وإن كنا مفجوعين والقلب يحزن والعين تدمع على رحيلك أبا هادي أيها المقاوم الشجاع ، وقائد ميدان الجهاد والشهادة والبطولة ، وفارس المنازلة الكبرى مع قوى الطغيان والاستكبار العالمي ، وصاحب البيان الصادق ، ونستشعر فداحة الخسارة بفقدكم في قلوب المقاومين المؤمنين ، ولكن لنا الثقة الكبيرة بأن طريق ذات الشوكة الذي سلكته منذ نعومة أظفارك وشبابك وحتى استشهادك ، سيستمر باستمرارالمسيرة الإلهية الربانية والحسينية المهدوية وحتميتها بزوال الظلم والطغيان ، فلطالما فقدنا القادة الشهداء من أمثالك في سوح المواجهة والشهادة ، والأمة تشهد بأم أعينها نهضة قادة نجباء جدد ليسدوا الفراغ ولاتأخذهم في قول الحق وتحدي العدو الغادر لومة لائم وليكملوا مابدأتم وبدأ من سبقك في ميدان الجهاد من اجل رفعة الإسلام المحمدي الأصيل وتحرير الأرض والمقدسات من براثن فساد وإفساد العدو الصهيوني المجرم الغاصب .
ولن نقول بفاجعتك إلا ماقالت بطلة كربلاء الحوراء زينب ( عليها السلام ) : اللهم خد حتى ترضى ، ولن نقول إلا مايرضي الله عزوجل فقد كانت حياتك وجوارحك كلها تنطق بالشهادة في سبيل الله ومن أجل إعلاء كلمته ونصرة المظلومين .
واليوم فأن أخوتك وابنائك المجاهدين في محور الجهاد والمقاومة وفي كل ميادين المحور يعاهدون روحك ودمك الطاهر بالمضي على خطك المقاوم ضد الصهيونية ونصرة الحق الإسلامي الفلسطيني ومن أجل القدس الشريف
ونقول للعدو الصهيوني الجبان إن قتلتم منا سيدا فسيقوم سيد وقائد مكانه، يواصل نهجه ويجاهد من أجل تحقيق أهدافه..ولا نامت أعين الجبناء.
وسلام عليك يا أبا هادي يوم ولدت ويوم جاهدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا مع الأنبياء والمرسلين والأئمة والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
إنا لله وإنا إليه راجعون
مركز تبيين للتخطيط والدراسات الستراتيجية / ذي قار
٢٨ أيلول ٢٠٢٤
٢٤ ربيع الأول ١٤٤٦
ارسال التعليق