تحذير أمني من جريمة في العراق تظاهي تجارة المخدرات
اكد الخبير الامني، فاضل ابو رغيف، ان جريمة الابتزاز الالكتروني باتت تساوي تجارة المخدرات من حيث خطورتها واثرها الاجتماعي، مشددا على ضرورة ان تكون العقوبة مشابهة لحجم هذه الجريمة.
وقال ابو رغيف ان :"واحدة من اهم انجازات جهاز المخابرات الوطني كانت الاطاحة بمجموعة ضالة تستهدف المسنين والمتقاعدين عبر رسائل SMS، حيث كانوا يطلبون ارسال بطاقات الائتمان لتتحول مقتنيات الضحايا وموجوداتهم الى خزانة هذه المجموعة".
واشار الى ان "الفريق المحترف في الجهاز شرع بمتابعة هذه الشبكة وتمكن من تفكيكها"، مبينا ان "نشاطها لم يكن محصورا بمحافظة واحدة بل شمل مناطق عدة في عموم العراق".
واوضح أبو رغيف، ان "ظاهرة الابتزاز اصبحت من الجرائم الكبيرة في البلاد، وقد نجحت الاجهزة الامنية في التصدي لعدد واسع من مرتكبيها".
واضاف ان "الابتزاز الالكتروني يشكل خطرا موازيا لجرائم المخدرات ما يتطلب تشديد العقوبات ورفع مستوى الردع بما ينسجم مع حجم الضرر الذي تلحقه هذه الجرائم بالمجتمع".
ارسال التعليق