رمضان ومرضى الكلى.. من يمكنه الصيام بأمان ومن يجب أن يمتنع
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتزايد التساؤلات حول أمان صيام المصابين بأمراض الكلى، خاصة في ظل الامتناع الطويل عن الماء والطعام. ويؤكد خبراء الكلى أن قرار الصيام يجب أن يُتخذ بناءً على تقييم طبي فردي لكل مريض، لتفادي المخاطر المحتملة مثل الجفاف، اختلال السوائل، واضطرابات الأملاح في الجسم.
تقييم الحالة قبل الصيام
ينصح الأطباء بإجراء تقييم طبي شامل قبل رمضان بأسابيع، يشمل فحص مستوى الكرياتينين، معدل الترشيح الكبيبي (eGFR)، ضغط الدم، ومؤشرات الأملاح، لتحديد مرحلة مرض الكلى واستقرار وظائفها.
وفقًا لدليل السلامة للصيام لمرضى الكلى الصادر عن Johns Hopkins Aramco Healthcare، قد يكون بعض المرضى قادرين على الصيام بأمان تحت مراقبة طبية مستمرة، خصوصًا المصابون بالقصور الكلوي المزمن في المراحل المبكرة والمستقرة (1–3)، ممن يتمتعون بضغط دم منضبط وعدم اضطرابات كبيرة في الأملاح. ويمكن لهؤلاء الصيام مع التخطيط الجيد والمتابعة الدورية.
ارسال التعليق