علماء يطورون أملاً جديداً لمكافحة ضمور العضلات عبر الطحالب البحرية

علماء يطورون أملاً جديداً لمكافحة ضمور العضلات عبر الطحالب البحرية

كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانات واعدة لمركب طبيعي مستخلص من الطحالب البحرية البنية في الحد من ضمور العضلات المرتبط بالتقدم في العمر. وركز الباحثون في دراستهم على مركب يُعرف باسم ثنائي فلورو هيدروكسي كارمالول (DPHC)، المستخرج من طحالب Ishige okamurae، بهدف استكشاف تأثيره في صحة العضلات ووظائفها، خاصة مع التغيرات التي ترافق الشيخوخة.

 

وأشارت نتائج سابقة إلى أن هذا المركب قد يساهم في تحسين انقباض العضلات، ما دفع العلماء إلى إجراء تجارب على خلايا عضلية وأسماك خضعت لعمليات شيخوخة اصطناعية. وكانت الأسماك تعاني من تراجع في الحركة وضعف في الكتلة العضلية، إلا أن إعطاءها مركب DPHC أدى إلى تحسن ملحوظ في نشاطها البدني، إلى جانب تحسن حالة الأنسجة العضلية وارتفاع مستويات الطاقة داخل الخلايا.

كما أظهرت التجارب المخبرية أن المركب ساعد الخلايا العضلية على الحفاظ على سلامتها، وخفف من تأثير الإجهاد التأكسدي، وعزز إنتاج الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP)، وهو المصدر الأساسي للطاقة في الخلايا. كذلك ساهم في رفع مستويات الكالسيوم داخل الخلايا، وهو عنصر ضروري لأداء العضلات ووظائفها الحيوية.

وأوضح الباحثون أن مركب DPHC يعمل على تنشيط مسارSirT1/PGC-1α الخلوي، المرتبط بتنظيم استقلاب الطاقة والحفاظ على كفاءة العضلات. ويرى العلماء أن هذه النتائج قد تمهد الطريق مستقبلاً لتطوير علاجات جديدة لمواجهة الضمور العضلي المصاحب للتقدم في السن.

ارسال التعليق