انتصرت ولاية الفقيه. وانتصر الإسلام

انتصرت ولاية الفقيه. وانتصر الإسلام

لقد انتصرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وانتصر معها نهج ولاية الفقيه، رغم كل التضحيات الجسام، ورغم الشهداء الذين سقطوا واحدًا تلو الآخر على درب العزة والكرامة. هؤلاء الشهداء لم يسقطوا عبثًا، بل صعدوا ليكونوا مشاعل نور تهدي إلى النصر المؤزر، نصر الجمهورية وقيادتها الحكيمة المتمثلة بسماحة السيد القائد علي الخامنئي، دام ظله الوارف.

 

إن الدماء الزكية التي سالت على أرض لبنان، وفي ميادين المواجهة من فلسطين إلى سوريا، ومن إيران إلى العراق، لم تذهب سدى. لقد صنعت هذه الدماء الطاهرة ملامح النصر، وأسست لمرحلة جديدة من الكرامة الإسلامية، تُرعب العدو وتبث الأمل في قلوب الأحرار.

 

اليوم، تقف إيران شامخة، عصية على الانكسار، وسط الأمة الإسلامية، بكل فخر واعتزاز، حاملة راية المقاومة والصمود، ممسكة بزمام المبادرة، وراسمة طريقًا واضحًا نحو التحرر من الهيمنة والاستكبار.

 

لقد انتصر الإسلام المقاوم، وانتصر نهج الشهداء، وانتصرت المقاومة التي وقفت بوجه المشروع الصهيوني، فأربكته، وكسرت هيبته، وأثبتت أن الدم أقوى من السيف، وأن الحق لا يموت مهما عظمت التضحيات.

 

إن هذا النصر ليس نهاية الطريق، بل هو بداية لمرحلة جديدة من الوعي والتحدي والبناء، بقيادة الولي الفقيه، وحكمة العلماء، ووعي الشعوب المجاهدة

 

ارسال التعليق