مؤامرة .. ونحن ادوات تنفيذها ...
حسن كريم الراضي
لا نكشف سرا أن قلنا أننا كشيعة نمر بأصعب الظروف السياسية اليوم بعد سلسلة نكبات بدأت بجريمة المطار وأقالة المنتفجي بأوامر اميركية ومن ثم تولي الكاظمي الحكم وبعدها حادثة سقوط طائرة رئيسي ووفاته الغامضة . ومن ثم ما جرى في لبنان وحادثة البيجر المفجعة لنختمها بنجاح العدو في أصطياد العمود الفقري للمقاومة الشيعية سيد الجنوب وما تبع ذلك من نكبات ونكسات كادت أن تودي بروح الرفض لدى الاثنى عشرية .. تلك الحوادث المرة حفزت البعض من المتفيقهين لتبوء مقاعد التحليل السياسي السلبي وتوزيع الاتهامات والانتقادات لإيران مستغلين حالة الاحتقان والاحباط المتصاعد في نفوس أبناء المذهب معتقدين أنها الفرصة المناسبة للنيل من ايران وتعليق تلك الانكسارات والنكبات على شماعاتها . وللأسف أنساق بعض اخواننا وهم ينتمون لخطوط معينة تختزن ثارات مكبوته خلف هوس هذا العتب واللوم ليوجهوا لإيران ما لا يجرؤ العدو بمثله من اتهامات أحيانا بالعجز واحيان أخرى بالفشل وثالثة بخيانة أذرعها حتى وصلوا الى أتهام رأس السلطة فيها بالغفلة والانخداع بما يقدمه له مستشاريه .. وليس صدفة أن تتعالى الأصوات بوقت واحد ومنهج واحد وحتى أحيانا تجد أن ما يكتبون على مواقع التواصل هو منشور من أصل واحد أجروا عليه تعديلات طفيفة للتمويه .. وليس صدفة أن تستيقظ رؤوس الفتنة من نومها لتتناغم مع تلك الأصوات وتنشد على نفس الوتر وتعيد نفس الاسطوانة .. وليس صدفة أن ينشط السيناتور الاميركي المشبوه جو ويلسون ويقوم بجولة مكوكية ليرجع محملا بالأفكار العدائية على الاطار الشيعي وقياداته وعلى منظمة بدر على وجه الخصوص بدفع من منظمة منافقي خلق وتحريض من جهات ومكونات عراقية للأسف الشديد .. كل ذلك لم يكن بمحض صدفة بل هو نتاج معاهد ومؤوسسات دراسات وجدت أن الفرصة مؤاتية لتمزيق الشمل الشيعي الذي بدى وكأنه منهارا بعد هذه النكبات المتوالية وبعد تعرضه لهزات في سوريا بعد سقوط الأسد وتراجع في لبنان بعد تشكيل حكومة عميلة مطبعة مستسلمه للارادة السعودية ولم يبقى الا العراق الذي يعدون له شيئا على نار هادئة وقد يكون أقسى ما يقع عليه هو خفض اسعار النفط بأوامر من ترامب الذي بات البعض ينظر اليه كما تنظر الجاهلية لآلهتها قبل الأسلام. فهذا الاجراء كفيل بتدمير الاقتصاد العراقي وانخفاض مستوى السيولة الى حد تعجز فيه الحكومة من تأمين رواتب موظفيها وبذلك ستندلع موجة غضب واستياء في اوساط المجتمع تهيأ مناخات ملائمة للقبول بشروط الغرب والجوار بالتخلي عن مبدأ الرفض والقبول بحل أو أندماج الذراع الضاربة للشيعة بأجهزة الدولة الأمنية مع الابقاء على الميليشيات الاخرى المرضية من البيت الأبيض وبذلك سيكون المكون الأكبر الحلقة الأضعف بالمعادلة الجديدة وسيكون من السهل إعادة المعادلة الظالمة من جديد ولا وقت سيكون للبكاء والنحيب على ضياع الفرصة لهؤلاء الذين أبروا أقلامهم لتكون أكثر حدة على تجربتنا من حراب العدو فباتوا يوجهون النقد لكل ما هو شيعي شريفا كان أو وضيعا ... النقد ؛بتعريفي يعني تنطيها نقد للمقابل لا تكتبها بالخاص ولا اتسولف بصوت ناصي ولا من تسولف تطلب ان يبقى الكلام سر يعني ب الجلفي ( طينته ب كصته )
إذا يتم انتقاد حاله او نشر معلومه يتسارع البعض في التصريح ان تلك المعلومات يقف وراها قوى دولية وأجندات وعمل مخابراتي وغيرها بحيث المتلقي يبقى يفكر شنو هذه الشخصية الي العالم كله محاربها ومجند كل الاجهزه مالته عليها وتارك العالم كله ويشتغل عليها
يعني معقول اتريدونا أنصدك هذا الكلام
يعني معقوله ارتباط الشخص الذي تم انتقاده بحرامي نشال تافه استهداف دولي ولعبه من العيب ترامب او نتن باهو ؟؟!!
بس اشلون والحرامي بالعراق ؟؟!!
ارسال التعليق