أمريكا مستمرة في اذلال الأنظمة العربية
لو لم تكن الأنظمة العربية عميلة وفاسدة وأدوات بيد أمريكا لما قبلوا الإهانات المتكررة من قبل ترامب.. ولو كان الزعماء المصري والاردني أحرار ومستقلين وعندهم قليل من كرامة لرفضوا توجيهات وأوامر ترامب بشأن تهجير أبناء فلسطين وذهبوا إلى اتخاذ مواقف حازمة وصريحة،
كما فعلت بعض الدول الأجنبية أو حتى الصحف الأمريكية، التي استهجنت تصريحات ترامب وإلى معاقبة الكيان الصهيوني بعد أن كشف عن النوايا الخبيثة في تصفية القضية الفلسطينية وتهجير أبناء فلسطين، باتخاذ إجراءات وخطوات عقابية تظهر جدية رفضهم لأي حديث عن تهجير أبناء غزة وتمسكهم بالحق الفلسطيني، في إقامة دولتهم فوق التراب الفلسطيني.
ومن تلك الإجراءات تجميد العمل ببعض الاتفاقيات المبرمة مع الكيان وخفض التمثيل الدبلوماسي بين بلدانهم والكيان الصهيوني والتهديد بالتراجع عن قرارات التطبيع .
وربما لو فعلوا ذلك لتم كسب احترام المجتمع الدولي وامريكا التي لا تحترم إلا القوة وشعوبهم التي لو راهنوا عليها لوجدوها خلفهم تدعمهم وتساندهم بشكل غير مسبوق.
لكنهم يراهنون على أمريكا في بقائهم أكثر من المراهنة على شعوبهم ويعتقدون أن سلطتهم وبقائهم بيد أمريكا وليست بيد الله وأن أمريكا هي من تحافظ عليهم وسوف يذهبون لتنفيذ رغباتها والحفاظ على مصالحها بدل من تنفيذ رغبات شعوبهم وامتهم والحفاظ على مصالح اوطانهم.
ورغم ذلك لن ترضى عنهم أمريكا بل سوف تستحقرهم أكثر وتزيد في اذلالهم وعندما تجد من هم أكثر إخلاص وطاعة منهم سوف تنقلب عليهم وتسقطهم كما فعلت بمن سبق منهم ولن يكون لهم عزاء ولا ناصر ولا موقف مشرف يشفع لهم عند الله وشعوبهم.
ارسال التعليق