بالدهن الحر (2) لاتتمادى..نخبزك خبز العباس..

بالدهن الحر (2) لاتتمادى..نخبزك خبز العباس..

بالدهن الحر (2) لاتتمادى..نخبزك خبز العباس..!باقر الجبوري                     اعتذر مقدما ولكن في نفسي العديد من الأستفسارات أقدمها لاخواننا في المجتمع السني بشكل عام واتمنى أن تتسع قلوبهم لسماعها وادراكها والاجابة عنها !!

فإلى متى ستبقون أُسراء لدى بعض ساستكم ومشايخكم الذين يعتاشون على الفتن والقلاقل كما يعتاش الخنزير على فظلات الحيوانات الاخرى !!

والى متى ستقبلون البقاء محشورين بين مطرقة الارهاب وسندان الساسة الخونة من أبناء جلدتهم !!
ألم يكفهم انهم ضحكوا عليكم فاقنوعكم بعدم المشاركة بالانتخابات في عام ( 2006 ) بحجة أن الحكومة غير وطنية وان العراق دولة محتلة !!

ومع ذلك اشركناكم واعطيناكم حصتكم في الوزارات ومجلس النواب ورئاسة الحكومة والمناصب الاخرى الى اقل درجة وظيفية في الدولة وسلمناكم محافظاتكم السنية بايديكم ومع ذلك استمروا ( هم ) بكذبة الاقصاء والتهميش !

ثم عادوا فضحكوا عليكم بحجة مقا..ومة المحتل حتى ادخلوكم في معمعة التنظيمات الارهابية ( القا..عدة ودا..عش ) فكان منهم ماكان القتل والذبح والتفجير بابناء الطائفة الشيعية بفتاوى التكفير المستوردة من مشايخ السعودية !!

ثم سكتنا وقلنا عفى الله عما سلف وأقر مجلس النواب قانون العفوا في ( 2008 ) ليخرج الينا التنظيم باعمال ارهابية أكبر من السابق !!
وهم مشيناها .. فالمهم ( اللحمة الوطنية )!!

ثم جائت المصالحة الوطنية وعاد جماعتكم من البعثية الى الحكم عن طريق الاستثناءآت و( بوس عمك وبوس خالك ) ليعود الفساد الى دوائر الدولة وتغرق الدولة العراقية من حينها بين نارين أولهما نار ( المال السائب الذي يعلم على السرقة ) وثانيهما نار الحاكم الشيعي ( الما يشوور )!!

وهم گلنه ميخالف وبلعناها وعفى الله عما سلف !!
ثم عاد ساستكم مشايخكم ( البعض منهم ) ليضحكوا عليكم بكذبة التظاهر لاجل اخراج ( الاسيرات المغتصبات من سجون الصفويين ) حتى تحولت الخيم الى ملاذات آمنة للدو..اعش ولاجتماعاتهم ولممارسة جهاد النكاح على انغام الاناشيد الطائفية بالذبح والقتل !

الى وصل الحال الى تسليم محافظاتكم الى الارهاب وانتم ساكتون ( فأحترگ الاخضر بسعر اليابس )!!

ومع كل فقد ذلك خرج الينا مرجعنا ( الشيعي الايراني ) بفتوى لانقاذكم من الارهاب وتحرير محافظاتكم واوصانا بكم فقال هم ( أنفسنا )!!

فلبينا النداء والفتوى واهريق على تراب ارضكم دماء ابنائنا وفلذات اكبادنا وخيرة قادتنا ورجالنا وشبابنا فحررنا ارضكم وعرضكم ومالكم وسلمناه اليكم وليس بمنة لانكم اخوتنا بل انتم انفسنا !!

فلم ينفع معكم هذا ( الا القليل منكم )!
فاتهمتمونا بسرقة ( ثلاجة ) أو ( صوبة ) أو ( قنينة ) غاز لايزيد سعرها عن قيمة اجرة السيارة من أي محافظة من محافظات الجنوب ليصل بها المتطوع الى محافظاتكم المحررة ( من صخم الله وجوهكم عالهالچذبة )!!

واليوم عاد الساسة الى نفس الاسلوب بتأجيج الشارع السني عندكم بهذه الشعارات القذرة عسى أن يجدوا لانفسهم مكانا في الحكومات اللاحقة وعسى ان يرجع اليهم ساسة الشيعة لاسكاتهم في مقابل ( مقاولة أو صفقة أو اسقاط تهم التعامل مع اسرائيل عن البعض منهم )!!

فمتى تاخذكم العبرة مما فات !!
ومتى تفكروا بعقولكم بدل ان تدعوا ساستكم يفكرون بدلا عنكم وكانكم بلا قيمة وبلا عنوان تتلاعب بكم أهوائهم وملذاتهم وشهواتهم !

وهل حقاً أن المجتمع السني بهذه البلاهة ليتقبل هؤلاء الشراذم من الساسة ( البعض منهم ) الذين ركبوا موجة الطائفية والفساد للوصول الى الجاه ولو على حساب دماء أبناء جلدتهم من أهل السنة ودون مراعاة لمكانة عشائرهم ووجهائهم وشخصياتهم الوطنية !!

المهم .. ان الدعوة الى هذه المظاهرات ستنتهي ولن يكون هناك قانون عفوا ولن تكون هنالك ساحقة ماحقة أمريكية قد يهددنا البعض بها !!

الا إذا اراد البعض ان يراق الدم العراقي من أجل حسابات ووعود مطمنة له قد وعدوه بها في سراديب السفارات !!

وحينها فلن يكون أمامنا من طريق الا أن ( نخبزك خبز العباس لاتتمادة )!!
فنحن الان في عام 2025 ولسنا في العام 2008 !!

والحليم تكفيه الاشارة !
تحياتي …

ارسال التعليق