أزمة البنزين تطيح بمتحدث وزارة النفط

أزمة البنزين تطيح بمتحدث وزارة النفط

أفاد مصدر مطلع، يوم الأربعاء، بإعفاء المتحدث باسم وزارة النفط  صاحب بزون، من مهامه وتسمية بديل له، على خلفية ما وصفها بـ"الإخفاقات المتكررة" في التصريحات الإعلامية، ولاسيما تلك المتعلقة بأزمة البنزين الأخيرة.

وقال المصدر،إن وزير النفط أصدر قراراً بإعفاء المتحدث باسم الوزارة من مهامه كمتحدث، مع تسلمه المكتب الاعلامي للوزارة، وتسمية بديل من الدائرة الاقتصادية المعنية بمتابعة تفاصيل عمل الوزارة.

وأوضح أن هذا القرار ينسجم مع توجه رئيس الوزراء علي الزيدي بتنظيم المكاتب الإعلامية، مشيرا في ذات الوقت الى تصريحاته الأخيرة "غير الموفقة" حول ازمة البنزين والتي اثارت ردود فعل غاضبة.

وأضاف المصدر، أن أزمة البنزين ستُحل خلال أيام قليلة عبر الاستعانة باستيراد الوقود من دولة الإمارات، لحين معالجة الخلل الفني في بعض المصافي المنتجة للمشتقات النفطية.

وكان المتحدث باسم الوزارة صاحب بزون، قد أكد في حديث سابق ، إنه "لا توجد أي أزمة في البنزين سواء (العادي) أو (المحسن) اطلاقاً"، مؤكداً أن "هذه المادة متوفرة".

وعزا بزون، الازدحام الحاصل إلى تزايد الطلب على الوقود خلال هذه الفترة، نتيجة تنقل المواطنين بين المحافظات خلال عطلة عيد الأضحى واقتراب زيارة عيد الغدير، فضلاً عن ارتفاع درجات الحرارة وما يرافقه من زيادة استخدام أجهزة التبريد في المركبات، الأمر الذي يرفع معدلات استهلاك البنزين.

وأثارت هذه التصريحات موجة من ردود الأفعال والانتقادات في الشارع العراقي وعلى منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما مع استمرار مشاهد الازدحام وطوابير الانتظار في عدد من محطات الوقود.

ويأتي ذلك، وسط تباين في الخطاب الرسمي بين نفي وجود أزمة من جهة، وربط الازدحام بارتفاع الاستهلاك من جهة أخرى، فيما لم تصدر حتى الآن توضيحات موحدة من الجهات المعنية بتوزيع المشتقات النفطية بشأن أسباب استمرار طوابير الانتظار في عدد من المناطق.

ارسال التعليق