العراق يستعد للتطورات الإقليمية باستطلاع وضعه البحري

العراق يستعد للتطورات الإقليمية باستطلاع وضعه البحري

بعد ساعات على تصاعد التوترات البحرية في مضيق هرمز جراء الاستهدافات الأميركية لإيران والرد من قبل طهران على ذلك وإغلاق المضيق بالكامل، تحرك العراق عبر رئيس أركان الجيش لاستطلاع الوضع البحري للبلاد.

 

 

الفريق أول الركن عبد الأمير رشيد يارالله، تفقد، يوم الاثنين، قيادة القوة البحرية ضمن قاطع عمليات البصرة، يرافقه وفد عسكري رفيع المستوى.

 

 

وبحسب بيان لوزارة الدفاع فإن يارالله فور وصوله، أجرى جولة في المياه الإقليمية على متن السفن الحربية التابعة لقيادة القوة البحرية، التي تضطلع بمهام الدعم والإسناد وتموين القطع البحرية، فضلاً عن تأمين الحماية للموانئ العراقية، للاطلاع على جاهزية القطعات وحركة الدوريات في المياه الإقليمية والسواحل العراقية.

 

 

وخلال الجولة، استمع يارالله، إلى إيجازٍ مفصل على الخريطة بشأن المهام والواجبات المنوطة وآليات تنفيذها.

 

 

كما اطلع على تفاصيل الحادث الأخير الذي أسفر عن وفاة أحد الصيادين العراقيين، مؤكداً أهمية استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بالحادث عبر القنوات المعتمدة، وبما ينسجم مع القوانين والاتفاقيات النافذة، مع التشديد على مواصلة التنسيق والتعاون بين الجهات المختصة بما يسهم في حماية الصيادين والحفاظ على أمن وسلامة الملاحة في المياه الإقليمية، ويعزز العلاقات القائمة على الاحترام المتبادل وحسن الجوار.

 

 

ومساء اليوم الاثنين، أعلنت البحرية الأميركية، دخول الحصار البحري على إيران حيز التنفيذ، مؤكدة أن يشمل جميع الدول من دون استثناء.

 

 

وقالت البحرية الأميركية في بيان اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، إن "الحصار على جميع الموانئ الإيرانية يبدأ في تمام الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش".

 

 

ولفتت إلى أن "الحصار يشمل كامل الساحل الإيراني بما في ذلك الموانئ ومحطات النفط وجميع السفن بغض النظر عن علم الدولة الذي ترفعه". 

 

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أكد أن الولايات المتحدة ستتولى السيطرة على مضيق هرمز، مؤكداً أن بلاده ستفرض رسوماً مقابل حراسة الممر المائي الاستراتيجي.

 

 

وقال ترمب في تدوينة على منصة "تورث سوشيال"، إن "مضيق هرمز مفتوح، وسيظل مفتوحاً، سواء دخلت إيران أم لا. إننا نعيد فرض الحصار الإيراني، الذي سُمّي بهذا الاسم لأنه يمنع فقط سفن إيران أو عملائها من الدخول أو الخروج".

ارسال التعليق