خبير أمني يحذر: حل الحشد يهدد استقرار أمن العراق والموقف الأمريكي مريب

خبير أمني يحذر: حل الحشد يهدد استقرار أمن العراق والموقف الأمريكي مريب
حذر الخبير الأمني، عبد الكريم خلف، من أن حل هيئة الحشد الشعبي سيهدد استقرار الأمن الداخلي في العراق ويؤدي إلى "انهيار في غضون 24 ساعة"، مؤكداً أن الموقف الأمريكي تجاه العراق والشيعة في المنطقة "مريب" ويشير إلى ضغوط متزامنة مع ممارسات إقليم كردستان. 

وقال خلف أن :"التهديدات المتلاحقة التي تواجه العراق تتطلب تقوية الهيكل العسكري والحشد الشعبي يمثل جزءاً أساسياً منه حيث يحمي المدن ويغطي مساحات واسعة على الحدود".
 
وشدد على أن "النظرة من الداخل العراقي تتجه نحو تقوية الحشد وليس حله خاصة في ظل التهديدات الكبيرة في محيط المنطقة".

وفيما يخص الموقف الأمريكي، أشار خلف إلى أن "الولايات المتحدة "تلوح بالقوة باستهداف الشيعة في كل مكان"، مؤكداً أن "العراق متماسك وقادر على إحباط أي عملية أمنية".

وعن استهداف الآبار النفطية العراقية في كردستان، وصفها خلف بأنها "جريمة تقع ضمن حدود الإقليم"، معرباً عن "رفضه لهذا الاستهداف"، مؤكداً أن "الحكومة الاتحادية لا تملك إمكانية الوصول إلى موقع الجريمة والتحقيق فيها بسبب رفض حكومة الإقليم".
 ووصف هذا الرفض، بأنه "مريب وتزامن مع ضغط أمريكي وإقليمي وتهديدات من حكومة الإقليم باحداث زلزال".

كما اتهم خلف، الإقليم "بتجاوز كل الخطوط الحمراء في سعيه لاستفزاز المركز واستخدام وسائل الضغط واستغلال علاقاته الخارجية وبعض الشخصيات في الكونغرس الأمريكي لتمرير مشاريع اقتصادية غير مشروعة وكأن الإقليم دولة جارة للعراق وليست ضمن الدولة". 

واعتبر، أن "تشويش الرأي العام أمر مدان حيث يوجه الاتهام للدولة التي تعيش حالة أمنية مستقرة وتمتلك قوة كافية للدفاع عن نفسها".

وختم خلف حديثه بالإشارة إلى أن "بعض قادة الإقليم جندوا للدفع باتجاه اهتزاز الحكومة العراقية"، مقارناً ذلك "بصمت دولي مطبق تجاه الإبادة العرقية والطائفية في سوريا"، موضحاً أن "هؤلاء يطالبون بحل الحشد الشعبي الذي يجمع كل الأطياف العراقية ويمثل قوة عقائدية تعمل بأمر القائد العام"، محذراً من أن "حله سيهدد استقرار الأمن الداخلي العراقي".

ارسال التعليق