عشائر ذي قار تعلن تأييدها لجهود رئيس الوزراء في مكافحة الفساد
أعلنت عشائر ذي قار، اليوم الاثنين، عن تأييدها لجهود رئيس الوزراء علي الزيدي في مكافحة الفساد، مشيرين ان سيادة القانون وبسط هيبة الدولة خط احمر.
وقال شيخ البو شامة العام هدام موحان السفاح ورئيس قبيلة هشام، في كلمته خلال المؤتمر العشائر العام لعشائر ذي قار، : انه "انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والشرعية، وتأكيداً على الدور التاريخي والمبدئي للعشائر في حفظ كيان الدولة وبسط سيادة القانون، نلتقي اليوم في هذا المؤتمر العشائري الموسع لنقف موقفاً حازماً تمليه علينا مصلحة العراق العليا والقيم الاصيلة".
واضاف ان "ما تشهده الساحة الوطنية اليوم من اجراءات صارمة واعتقالات قانونية بحق كبار الفاسدين المتطاولين على المال العام، يمثل خطوة مباركة نعلن تأييدنا المطلق ودعمنا الكامل لها، ونؤكد أن معركة مكافحة الفساد لا تقل أهمية عن معركة دحر الإرهاب".
واكد ان "العراق لن ينهض ولن يستعيد عافيته إلا بالضرب بيد من حديد على رؤوس الفساد، بعيداً عن الانتقائية أو الخضوع لأي ضغوط أو مساومات سياسية".
وتابع "من هذا المؤتمر، وباسم عشائر ذي قار بتاريخها ورجالها، نعلن وضع ثقلنا الاجتماعي والوطني خلف رئيس مجلس الوزراء، والقضاء العراقي، والأجهزة الأمنية والرقابية، دعماً للحملة والتي تهدف الى تطهير مؤسسات الدولة".
واشار الى ان "المؤتمر لا يقتصر على التأييد، بل يقر جملة من المقررات الثابتة التي يمليها الواجب أمام الله والوطن، وفي مقدمتها ان سيادة القانون وبسط هيبة الدولة خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وان العدالة يجب أن تأخذ مجراها بحق الجميع، مهما بلغت مناصب المدانين او الجهات التي تحميهم".
ولفت الى ان "عشائر ذي قار الأصيلة لن تكون غطاء او ملاذ او مدافع عن اي فاسد او عابث بمقدرات الدولة والمال العام، وستبقى الدرع الحصين للمؤسسات الشرعية والقضاء في ترسيخ العدالة واسترداد حقوق المواطنين".
واستطرد "نرى في هذه الخطوات الإصلاحية الركيزة الأساسية لبناء عراق قوي ومستقر يصون حقوق الأجيال، ونعاهد الشعب على أن نبقى صمام امان لوحدة الوطن واستقراره حتى يقتلع الفساد من جذوره، ويصان مستقبل الأجيال".
وأكد السفاح، لوكالة الانباء العراقية (واع)، إنه "نحضر هذا المؤتمر ونحن فرحين بما قام به رئيس الوزراء من أعمال ومتابعة الفساد، الذي لا يقل شأن عن الإرهاب"، مبيناً أن "هنالك خطوات جدية من قبل الدولة خاصة من دولة رئيس الوزراء لمطاردة الفاسدين لأنهم أخّروا البلد بعملية تأخير كل الخدمات والأعمال الناجحة، لذلك نشد على يد رئيس الوزراء بعملية متابعة الفاسدين ومطاردتهم مهما كانت مناصبهم في الدولة".
وأكمل، أن "عملية إنهاء الفساد أحياء للمجتمع وتطوير للبلد"، مردفاً أنه "بهذا المؤتمر نعلن عن المساندة المطلقة لرئيس الوزراء لإن عملية انهاء الفساد تؤدي إلى بناء البلد وبناء ابناء الشعب والرفاهية وإنهاء البطالة وتوفر فرص عمل، كون هذه الأموال التي سرقت منعت الشباب من العمل".
وأختتم، أن "المسؤولين الفاسدين يجب معاملتهم بطريقة أكثر ايلاماً من الإرهاب"، مختتماً "العمل الذي قام به رئيس الوزراء ناجح جداً".
الى ذلك، أشار شيخ عشاير آل الكربول النجم، الشيخ شلاش الغانم، في حديثه لوكالة الانباء العراقية (واع)، الى ان "الحضور الى هذا المؤتمر هو دعم وتأييد لرئيس الوزراء علي الزيدي لمكافحة الفساد"، مبيناً أنه "فرحين بهذه الحملة التي نوهت عنها المرجعية في السنوات السابقة، وكلنا دعم وتأييد لها".
وعبر النجم، عن أمله بأن "تستمر الحملة وتصل الى كل محافظات العراق"، مردفاً، أن "هذه الحملة ستنال كل من لديه يد في الفساد وكل سراق العراق".
وتابع، انه "واجبنا المحافظة على العراق وهذه الحملة التي قدمها رئيس الوزراء ناجحة وسوف تنال من كل من لديه يد في سرقة العراق".
ارسال التعليق